← المكتبة ▭▭ صفحتان
إمتاع الأسماع - المقريزي - ت النميسي - ط العلمية 1-15
أحمد بن علي بن عبد القادر بن محمد المقريزي تقي الدين السيرة والشمائل
A− A+
13
وروى البخاري) في الصحيح : شق صدره ليلة المعراج ، وقد استشكله أبو محمد بن حزم (٢) . ويقال : إن جبريل عليه السلام ختنه لما طهر قلبه الشريف . ثم ردته حليمة بعد شق فؤاده إلى أمة آمنة وهو ابن خمس سنين وشهر ، وقيل : ابن أربع سنين ، وقيل : سنتين وشهر خروج آمنة وموتها ثم خرجت به آمنة إلى المدينة تزور أخواله بها فماتت بالأبواء(۳) وهي راجعة إلى مكة ، وله ست سنين وثلاثة أشهر وعشرة أيام ، وقيل: وعمره أربع سنين ، وقيل : ثمانية أعوام ، والأول أبثبت(4) فكفله كفالة جده يسره بعد آمنة جده عبد المطلب بن هاشم وكان يرى من نشوئه ما فيدنيه ، حتى كان يدخل عليه إذا خلا وإذا نام ويجلس على فراشه ، فإذا أراد بنو عبد المطلب منعه قال عبد المطلب : دعوا ابني ، فإنه يؤنس ملكا). ۲ ص ٢١٦ (۱) حديث شق الصدر : ( البخاري ( جـ ۲ ص ۳۲۷ في باب الإسراء - ( مسلم ) ( مسند أحمد ( جـ ٣ ص ۱۲۱ ، ص ١٤٩ ، ص في باب الإسراء - ( سنن الدرامي ) جـ ١ ص - ۲۸۸ زید بن ( المستدرك للحاكم ) جـ ٢ ص ٦١٦ وصححه الذهبي في تلخيص المستدرك . أحمد (۲) هو علي بن بن سعيد بن حزم بن غالب بن صالح بن خلف بن سفيان بن يزيد الفارسي ، مولى أبي سفيان بن حرب بن أمية. بن عبد شمس ، القرشي ، الأندلسي ، الإمام العلامة ، المحقق ، المدقق ، يكنى أبا محمد ، ويعرف بابن حزم ، ولد بعد صلاة الصبح في آخر يوم من شهر رمضان سنة ثلاث وثمانية وثلاثمائة ) ۳۸۳ هـ ) بقرطبة بالأندلس ، وتوفي بقريته ، وهي من غرب الأندلس ، على خليج البحر الأعظم ، في شهر جمادى الأولى سنة سبع وخمسين وأربعمائة ( ٤٥٧ هـ ) ( الإحكام في أصول الأحكام ) لابن حزم / المقدمة (۳) الأبواء : بالفتح ثم السكون وواو وألف ممدودة ، قرية من أعمال الفرع من المدينة ، بينها وبين الجُحفة مما يلي المدينة ثلاثة وعشرون ميلاً ( معجم البلدان جـ ص الأبواء : في الشمال عن الجحفة على ثمان فراسخ ( تقويم البلدان ص (٤) ماتت أم رسول الله وله ست سنين وقيل : أربع ) تهذيب الأسماء واللغات جـ ١ ص ٢٤ ) وذكر ابن هشام : أنها توفيت وله ست سنين ( ابن هشام جـ ۱ ص ٣٠٥ ) وقيل : توفيت أمه وهو ابن أربع سنين ( تلقيح فهوم أهل الأثر ص . ( ۱۳ ( ۱۰۲ ، ۱۰۱ .(۸) (٥) نص ابن سعد : و دعوا ابني إنه ليؤنس ملكاً ) ( ابن سعد جـ ۱ ص ۱۱۸ ) وفي ابن هشام : ( دعوا = ابني ، فوالله إن له لشأناً ، ( ابن هشام ج1 ص ٣٠٦ ) و ( ابن كثير ج ۲ ص ۲۸۲ ( ) البداية -