← المكتبة ▭▭ صفحتان
إمتاع الأسماع - المقريزي - ت النميسي - ط العلمية 1-15
أحمد بن علي بن عبد القادر بن محمد المقريزي تقي الدين السيرة والشمائل
A− A+
12
المطلب ، أياماً بلبن ابنها عبد الله ، ثم فطمته بعد سنتين وكان حمزة بن عبد المطلب مسترضعاً في بكر فأرضعت أمه رسول بني سعد بن الله يوماً وهو عند أمه حليمة ، وكان حمزة رضيع النبي من وجهين ؛ · من جهة ثويبة ومن جهة السعدية ، وكانت ابنتها الشيماء تحضنه معها وكان أخوه من الرضاعة عبد الله بن الحارث ، وهو الذي شرب مع رسول حذافة (1) وأنيسة بنت الحارث ، والشيماء وهي الله ، مدة رضاعه بنت الحارث(٢) . فأقام ال عند حليمة في بني سعد بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان نحواً من أربع سنين (۳) . = شق صدره وشق فؤاده المقدس هناك ومليء حكمة وإيماناً بعد أن أخرج حظ الشيطان منه ، ( الثقات جـ ٨ ص ٣٤٤ ) ، وقال العقيلي : يحدث بما لا أصل له ، وقال ابن يونس: منكر الحديث ( لسان الميزان جـ ٣ ص . (EEA وكان أبو سفيان من الشعراء ، وفيه يقول حسان بن ثابت رضي الله عنه : ألا أبلغ أبا سفيان عني مُعَلَّعَلَةٌ ، فَقَدْ بَرِحَ الخَفَاءُ هَجَوْتَ مُحمّداً فَأَجَبْتُ عنه وعند الله في ذاك الجزاء والبيتان من قصيدة طويلة لحسان ثابت ، قالها يوم فتح مكة ، مطلعها : بن عفت ذات الأصابع فالجواء إلى عذراء منزلها خلاء وتبلغ هذه القصيدة ثلاثين بيتاً ، والجواء وذات الأصابع موضعان بالشام ، وعذراء على بريد من دمشق ، قتل بها حجر بن عدي وأصحابه ، والمغلغلة : الرسالة المكتوبة . ٤ ( دیوان حسان بن ثابت ( ص ۷۱ ، ( ابن هشام ( جـ ٥ ص ٨٥ ، ( ابن سعد ( جـ ٤ ص ٤٩ ، ( الاستيعاب ) جـ ص ١٦٧٣ رقم ٣٠٠٢ ، ( الإصابة ( جـ ٧ ص ۱۷۹ رقم ۱۰۰۲۲ (۱) في ابن هشام ( خذامة بكسر الخاء المنقوطة ( جـ ۱ ص ۲۹۸ (۲) (زاد المعاد ( ۸۳/۱ . • ص ٦٣ ) وقال (۳) ذكر ابن الجوزي أن حليمة أعادته إلى أمه بعد سنتين وشهرين ( صفة الصفوة جـ ابن قتيبة : ( لبث فيهم خمس سنين ) ( المعارف ص ۱۳۲ ) ( انظر تلقيح فهوم أهل الأثر لابن الجوزي ۱۲ ص ۱۳ ) .