← المكتبة ▭▭ صفحتان
إمتاع الأسماع - المقريزي - ت النميسي - ط العلمية 1-15
أحمد بن علي بن عبد القادر بن محمد المقريزي تقي الدين السيرة والشمائل
A− A+
11
ا الأسد أسد (۱) ، ثم بعد رضاعه من ) ثويبة ( أرضعته ( أم كبشة (٢) ، حليمة بنت أبي ذؤيب عبد الله بن الحارث بن شجنة بن جابر بن رزام بن ناصرة بن قصية ابن نصر بن سعد بن بكر بن هوازن السعدية ( بلبن زوجها الحارث (۳) بن عبد العزى السعدي ، وأرضعت ابن عمه ( أبا سفيان(٤) بن الحارث بن عبد معه فقلت : من هو صاحب الجمل الأحمر ؟ فقال حمزة : هو عتبة بن ربيعة ، فبارز يومئذ حمزة عتبة فقتله ( ابن سعد ( ٨/٣ الطبقة الأولى على السابقة في الإسلام ممن شهد بدراً ، وأخرجه ( الحاكم ) مُطَوَّلاً ١٩٤/٣ وصححه ، وهو كما قال . ولكن الذهبي قال : لم يخرجا لحارثة ، وقد وهاه ابن المديني ، وقد رحمه الله في نقله توهية حارثة بن مضرب عن ابن المديني ، فإنه لم يثبت عنه ، وحارثة وثقه أحمد ، وابن معين ، وابن حبان ، وروى حديثة أصحاب السنن ، والبخاري في الأدب المفرد . أخطأ بن عبد الأسد هلال بن بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب ، (۱) هو أبو سلمة السيد الكبير ، أخو رسول الله من الرضاعة ، وابن عمته برة بنت عبد المطلب ، وأحد السابقين الأولين ، هاجر إلى الحبشة ، ثم هاجر إلى المدينة ، وشهد بدراً ، ومات بعدها بأشهر ، وله أولاد صحابة ، كعمر وزينب ، ولما انقضت عدة زوجته أم سلمة ، تزوج بها النبي ع ، وروت عن زوجها أبي سلمة القول عند المصيبة وكانت تقول : من خيرٌ من أبي سلمة ، وما ظنَّتْ أن الله يخلفها في مصابها به بنظيره ، فلما فتح عليها بسيد البشر ، اغتبطت أيما اغتباط . مات كهلاً في سنة ثلاث من الهجرة ، رضي الله ( مسند أحمد ( ٢٧/٤ ، ( ابن سعد ( ۲۳۹/۳ ، ( الجرح والتعديل ( ١٠٧/٥ ، ( حلية الأولياء ) ٣/٢ ، ( تهذيب الأسماء واللغات ( ۲٤٠/٢ رقم ٣٦٠ ، ( تهذيب التهذيب ) ٢٥١/٥ رقم ٤٨٧ ، ( الإصابة ) ١٥٢/٤ رقم ٤٧٨٦ الله عنه (۲) هي حليمة بنت عبد بن الحارث بن شجنة بن جابر بن رزام بن ناصرة بن قصية بن سعد بن بكر ابن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر ، ( تهذيب الأسماء واللغات ) ٢٣٩/٢ رقم ٧٢٩ (۳) هو الحارث بن عبد العُزَّى بن رفاعة بن ملان بن ناصرة بن فُصيَّة بن سعد بن بكر ، يكنى أبا ذوئيب ( المرجع السابق ) . معه . (٤) هو أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي ، أخو نوفل وربيعة ، تلقى النبي عل في الطريق قبل أن يدخل مكة مسلماً ، فانزعج النبي الله وأعرض . عنه ، لأنه بدت منه أمور في أذية النبي ، فتذلل للنبي . حتى رقُ له ، ثم حَسُنَ إسلامه ، ولزم هو والعباس رسول الله يوم حنين إذ فر الناس ، وأخذ بلجام البغلة ، وثَبَتَ وكان أخا النبي الله من الرضاعة ، أرضعتهما حليمة ، سمَّاه هشام بن الكلبي ، والزبير : « مغيرة ) ، وقالت طائفة : اسمه كنيته ، وإنما المغيرة أخوهم وقيل : كان الذين يُشبهون بالنبي الله ، جعفر ، والحسن بن علي ، وقثم بن العباس ، وأبو سفيان بن الحارث [ وقد روى عنه ولده عبد الملك ، أن النبي الله قال : ( يا بني هاشم إياكم والصدقة ، لا تعملوا عليها فإنها لا تصلح لكم ، وإنما هي أوساخ الناس ) ( أبو نعيم عن عبد بن المغيرة الهاشمي عن أبيه ، وأكثر من عرف من الصحابة ( . ) كنز العمال ) ١٦٥٣٤ ] ، وعبد مصر ، يروي عن الثوري ، روى عنه المقدام بن داود الرعيني ، يغرب وينفرد . قال ابن حبان في : = الله المغيرة من بن أهل