← المكتبة ▭▭ صفحتان
أهمية دراسة السيرة النبوية والعناية بها في حياة المسلمين - عواجي
محمد ين محمد عواجي السيرة والشمائل
A− A+
13
الَّذِينَ ءَامَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا ﴾ [التحريم: 1]. : وقوله عليه الصلاة والسلام كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته)) (۱). فإذا أصلح الإنسان من نفسه وأهل بيته انتقل إلى المرحلة التالية وهي: ٢- إنذار العشيرة، كما قال جل شأنه لنبيه : وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأقربين ﴾ [الشعراء: ٢١٤]. فنهض النبي الحديث (۲). وصعد على الصفا مناديا : يا بني فهر، يا بني عدي ... فهذا التدرج في مراحل الدعوة منطقي جداً يجب الوقوف عنده، وقــــد استمر في دعوته لقريش ولم يخرج منها إلى أي بلد حتى أكمل عشـــر سنين، مواصلاً دعوته لهذا الدين القوي دون كلل أو ملل. بعد ذلك انتقل إلى قبيلة أخرى تعد من أقرب القبائل العربية لقريش نسباً وصهراً(۳) وجواراً، إنها (۱) صحيح البخاري رقم (۸۹۳) ، ومسلم رقم (۱۸۲۹). (۲) البخاري، رقم (٤٧٧٠) ، ومسلم ، رقم (٥٠٨). (۳) أما نسباً، فإن كلا من هوازن وقريش يلتقون في مضر، إذ إن هوازن الجد الأعلى لثقيف هو: هوازن بن منصور بن عكرمة خصفة بن بن قيس بن عيلان بن مضر . وأما قريش فهو فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر. انظر: جوامع السيرة لابن حزم ص (٤) ، واللباب لابن الأثير (۱۱۲/۳). قد وأما صهراً ، فقد تزوج النبي الا الله ميمونة بنت الحارث بن حزن الهلالية إحدى قبائل ثقيف، وكان العباس تزوج أختها لبابة الكبرى، وكذا الوليد بن المغيرة فقد تزوج أختها لبابة الصغرى بنت الحارث الهلالية، وغيرهم . انظر : طبقات خليفة بن خياط ص (٤) ٢٠) ، وجمهرة أنساب العرب ص ،۱۰ .(۲۷۳،۲۷۰) ۱۳