15
من مكايده: ما فتن به عشاق الصور، وما يلقون بسببه من عذاب
وشقاء في الدنيا والآخرة.
كيد الشيطان لنفسه ثم كيده للأبوين ثم كيده لبني آدم.
كيده لعباد الأصنام ومنكري البعث ونشأة عبادة الأصنام والشمس والقمر، وسبب عبادتها.
كيده لعباد النار والماء والحيوان والملائكة.
كيده للثنوية القائلين بأن الصانع اثنان إله الخير (وهو النور)، وإلـه
الشر (وهو الظلمة).
كيده للصابئة، وبيان أصل دينهم وفرقهم.
تلاعب الشيطان بالدهرية الذين عطّلوا المصنوعات عن صانعها.
ضلال الفلاسفة بسبب التعطيل والشرك وجحد النبوات.
إفساد النصارى لدين عيسى عليه السلام بإدخال الفلسفة وعبادة الصور والقول باتحاد الأب والابن وروح القدس. وذكر شيء من
تاريخهم وضلالاتهم، وتلاعب الشيطان بهم.
تلاعب الشيطان بالأمة الغضبية (اليهود)، وذكر شيء من
ضلالاتهم.
وبهذا ختم المؤلف الكتاب، وقال في آخره: فهذه فصول مختصرة في كيد الشيطان وتلاعبه بهذه الأمة (أي اليهود، يعرف بها المسلم الحنيف قدر نعمة الله عليه، وما من به عليه من نعمة العلم والإيمان، ويهتدي بها من أراد الله هدايته، ومن الله التوفيق والإرشاد إلى سواء الطريق.
انگ
١٦