7
كل ذلك مقر و نابشواهد
مرغوب فيها من خصال
أخبرنا
الابات والاخبار والآثار السيد الوجيه عبد الرحمن بن محمد العيد روسى ح وأخبرنا أعلى من ذلك عمر بن أحمد بن عقيل ماعا في وامار بيع المنجيات فاذكر ين أخبرنا عبد الله بن سالم وأحمد بن محمد النخلى قالوا أخبرنا المسند أحمد بن عبد اللطيف الأزهرى فيه كل خلق محمود وخصلة برنا البرهان ابراهيم بن ابراهيم المالكي ح قالا أى سالم والتخلى وأخبرنا أعلى من ذلك الحافظ شمس الدين محمد بن العلاء قال أخبرنا سالم بن محمد بن محمد والنور على بن يحيى قالا أخبرنا أحمد بن محمد بن ابي بكر المقربين والصديقين التي و یوسف بن زكريا ويوسف بن عبد الله قالوا أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الحافظ أخبرنا رضوان بن محمد بن يتقرب بها العبد من رب يوسف الحافظ أخبرنا ابو الحسن على بن محمد بن أبي المجد الدمشق قدم علينا أخبرنا التقى سليمان بن حمزة العالمين واذكر فى كل الدمشقى أخبرنا عبد الله بن عمر بن زيد حدثنا محمد بن محمد بن النحاس حدثنا علي بن أحمد بن السدى حدثنا خصلة حدها و حقيقتها أحمد بن محمد بن الصلت حدثنا ابراهيم بن عبد الصمد الهاشمي حدثنا أبو مصعب يعنى أحمد بن أبي بكر عن وسببها الذى به تجلب مالك عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وغمرتها التي من الستفاد ليس الشديد بالصرعة انهما الشديد الذي لك نفسه عند الغضب رواه البخارى ومسلم والنسائى من حديث وعلامتها التي بها تعرف مالك به فهذه الامور الثلاثة التي ذكرتهالك هى الباعثة لى على الاقدام في شرح هذا الكتاب وجلب فرائد
ونغيانها التي لاجلها فيها
يرغب مع ما ورد فيها من شواهد الشرع والعقل (المقصد فى فضل الكتاب
الفوائد اليه من كل باب
الاحوال المتعلقة بمصنف هذا الكتاب وهى مشتملة على احد وعشرين فصلا وخاتمة) * ( الفصل الاول في ترجمته) *
قال ابن السبكي في طبقاته هو الامام الجليل محمد بن محمد بن محمد بن أحمد الطوسى أبو حامد الغزالى حجة الاسلام ومحبة الدين التي يتوصل بها الى دار السلام جامع أشتات العلوم والمبرز في المنطوق فيها والمفهوم المشار اليه وبعض المدائع حرت الأئمة قبل بشأو ولم تقع منه بالغاية ولا وقف عند مطلب وراءهم طلب لاصحاب النهاية والبداية حتى والجواب عما استشكل أخد من الغناء كل خصم بالغ مبلغ السها وأحمد من تيران البدع كل مالا يستطيع أيدى المجالدين مسها
والثناء من الاكابر عليه
كان ضرغاما الا أن الاسود تتضاءل بين يديه وتتوارى وبدر ا تماما الا ان هذا لا يشرق نهارا وبشرا من
منه وطعن بسببه فيه اعلم الخلق ولكنه الطود العظيم و بعض الخلق ولكن مثل ما بعض الحجر الدر النظيم جاء والناس الى رد فرية ان فضائل الاحياء لا تحصى الفلاسفة أحوج من الظلماء لمصابيح السماء وأفقر من الجدباء الى قطرات الماء فلم يزل يناضل عن بل كل فضيلة له باعتبار الدين الحنيفي بمجلاد مقاله و يحمى حوزته ولا يا طخ بدم المعتدين حدته اله حتى أصح الدين وثيق العرا ياطخ حيثيات الانستقصى جمع وانكشفت غياهب الشكوك وما كانت الاحديثا يفترى هذا مع ورع طوى عليه ضميره وخلوة لم يتخذ فيها غير الطاعة سميره وتجريد تراه به وقد توحد في بحر التوحيد و باهي
الناس مناقبه فقصر وا
وما قصر وا وغاب عنهم كثر مما أبصر واوه
من أفردها فيما علمت
بالتصنيف غاص مؤلفه رضي الله عنه في بحار الحقائق و استخرج جواهر
ألقى الصحيفة كي يخفف رحله * والزاد حتى نعله ألقاها
ترك الدنيا وراء ظهره وأقبل على الله تعالى يعامله في سره وجهره وزاد المناوي في طبقاته بعد قوله في أوّل |
الترجمة في المنطوق منها و المفهوم ما نصه بحر ليس للبحر ما عنده من الجواهر وحبر سما على السماء وأبن بتأليف وهي جديرة للسماء مثل ماله من الزواهر وروضة علم تستقل الرياض فتنشرها ان تحكى مالديه من الازاهر انتظمت بقدره العظيم عقود الملة الاسلامية وابتسمت بدره النظيم ثغور الشريعة المحمدية فقاص من العلوم | في بحار عميقه وروّض نفسه فى دفع أهل البدع وسلوك الطريقه وقال أبو ابراهيم الفتح بن على البغدادي المعاني ثم لم يرض الابكارها في ذيله على تاريخ بغداد هو من لم تر العيون مثله لسانا و نطقا وبيانا و خاطر اون كاء وطبعا وقال ابن المقرى في تحفة الارشاد الى سبيل الرشاد ما نصه باسمه تتشرح الصدور وتحيا النفوس وبرسمه تفتخر المحابر وجال في بساتين العلوم وتشتهر الطروس والسماعه تخشع الاصوات وتخضع الرؤس وترجها الحافظ أبو القاسم بن عساكر فاجتني ثمارها بعدان في تاريخه فأطال فيها وكذا الحافظ بن السمعانى نحوا منه وقال الحافظ محب الدين بن النجار الحنبلي في اقتطف من أزهارها وسما
ذيله على تاريخ بغداد ما نصه امام الفقهاء على الاطلاق وربانى الامة بالاتفاقي ومجتهد زمانه وعين وقته وأوانه الى سماء المعاني فلم يصطاف و من شاع ذكره فى البلاد واشتهر فضلة بين العباد واتفقت الطوائف على تحجيله وتعظيمه وتوقيره من كواكبها الا السياره
واسين
45