6
ربع
المنجيات فيشتمل على عشرة
الغرور واما وهي أحد أسباب الفوز لما أخبرنا به شيخنا المسند الجليل عمر بن أحمد بن عقيل فيما شا فهني فيه أخبرنا الامام المحدث عبد الله بن سالم بن محمد بن عيسى أخبرنا الشمس محمد بن العلاء الحافظ أخبرنا النور على بن يحي كتب كتاب التوبة كتاب
أخبرنا يوسف بن عبد الله أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الحافظ أخبرنا أبو الفضل أحمد بن على بن محمد الحافظ
الصبر والشكر كتاب أخبرنا الشهاب أحمد بن خليل العلائي أخبرنا والدي أخبرنا أبو الربيع سليمان بن حمزة أخبرنا محمد بن عبد الخوف والرجاء كتاب
الواحد الحافظ أخبرنا أحمد بن محمد بن نصر أخبرنا الحسن بن أحمد المقرى حضورا أخبرنا أحمد بن عبد الله
التوحيد والتوكل كتاب
الفقر والزهد كتاب الحافظ أخبرنا أبو بكر بن خلاد أخبرنا الحرث بن أبي أسامة حدثنا عبد الله بن بكر السهمى حدثنا حميد عن أنس رضي الله عنه قال جاء اعرابی الی رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله متى الساعة المحبة والشوق والرضا
فقام النبي صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة ثم صلى ثم قال أبن السائل عن الساعة قال الرجل أنا قال ما أعددت
كتاب النية والصدق
لها قال يارسول الله ما أعددت لها كبير صلاة ولا صيام الا أنى أحب الله ورسوله فقال رسول الله صلى الله عليه والاخلاص كتاب المراقبة وسلم المرء مع من أحب وأنت مع من أحببت قال أنس فمارأيت المسلمين فرحوا بشي بعد الاسلام فرحهم والمحاسبة كتاب التفكر لكتاب ذكر الموت ثم قال
ا رواه الترمذى من حديث اسمعيل بن جعفر عن جيد به وقد روى عن أنس هذا الحديث خلق كثير
لا يكون من علماء الآخرة من لم يطلع عليها وأكثر
غير جيد منهم الزهرى وسالم بن أبي الجعد فالبخارى رواه من طريق سالم ومسلم من طريق معمر وسفيان | رحمه الله فامار بع العبادات كلاهما عن الزهرى وقد روى أيضا عن أبي موسى الاشعرى وأبي ذر الغفاري وأبي مسعود البدرى فاذ كرفيه من خفايا رضی الله عنهم والحديث مشهور جدا أو متواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم لكثرة طرقه وليس هذا موضع آدابها ودقائق منها سياقها * الثاني من البواعث على جمع هذا الشرح رجاء الانتفاع به لمن ينظر فيه من الامة وذلك من الاعمال واسرار معانيها ما يضطر الصالحة والامور المهمة وقد وعد النبي صلى الله عليه وسلم فاعله بمساهمة المهتدى به من الثواب وناهيك بذلك العالم العامل الهابل من عمل يتجدد المرء بعد موته مدى الاحقاب أخبرنا عبد الخالق بن أبي بكر بن المزين ومحمد بن علاء الدين ابن عبد الباقي واسمعيل بن عبد الله بن على الحنفيون ومحمد بن الطيب بن محمد وآخرون سماعا عليهم قالوا أخبرنا أبو طاهر محمد بن ابراهيم بن حسن أخبرنا والدي أخبرنا القطب أحمد بن عبد النبي أخبرنا أبو المواهب ذلك ما أهمل في الفقهيات أحمد بن على بن عبد القدوس أخبرنا والدى أخبرنا القطب عبد الوهاب بن أحمد أن برناز كريا بن محمد أخبرنا حد أخبرنا محمد وامار بع العادات فاذكر أبو الفضل أحمد بن على الحافظ أخبرنا أبو الخير بن أبي سعيد أخبرنا أبي أخبرنا أبو بكر بن أحمد أخبرنا محمد الأربلي أخبرتنا شهرة الكاتبة أخبرنا أحمد بن بندار أخبرنا محمد بن بكير أخبرنا أبو محمد بن كير اخبرنا ابو محمد فيه اسرار المعاملات الجارية بين الخلق ودقائق ابن ماسي أخبرنا يوسف القاضي حدثنا محمد بن أبي بكر حدثنا أبو عوانة عن عبد الملك بن عمير عن المنذر بن جرير عن أبيه رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سن سنة حسنة كان له أجرها و أجر من سننها وخفايا الورع في عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شي ومن استسن سنة سيئة فعمل بها كان عليه وزرها ومثل أوزار مجار بها وهي مما لا يستغنى المتدين عنها وأما ربع من عمل بها من غير أن ينقص من أوزارهم شئ هذا حديث حسن الاسنادبل صحيح أخرجه مسلم من طرق المهلكات فاذكر فيه كل والامام أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه والدارى وأبو عوانة وابن حبان كلهم عن جرير وقد روى أيضا من طريق حذيفة بن اليمان رضى الله عنه وفيه قصة وفى الباب عن أبي هريرة وأبي مخيفة ووائلة رضى الله خلق مذموم و رد القرآن عنهم * الثالث منها حث النفس على سلوك هذه الامور واتباعها والكف عن مذموم كل الاخلاق عنه وتطهير القلب منه وارتداعها واصغائها الى ما يقرب الى مولاها وحسن استماعها ومجاهدتها على طلب الفوز فى الاخرة لعل واذكر في كل واحد من صفقتها تكون رابحة لاخاسرة فان النفس أمارة بالسوء الا أن يتداركها الله برحمته والشيطان حريص على هذه الاخلاق حده اهلاكها بالغواية ولا عاصم لها منه الا الله سبحانه بلطفه و اعانته ومجاهدة النفس في أعمال الطاءات
با ماطنه وتزكية النفس
وحقيقته ثم سببه الذي منه والانكفاف عن المخالفات إلى الامور المطلوبة بالذات قال الله تعالى والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا أخبرنا السيد المحدث سليمان بن يحيى بن عمر بن عبد القادر الحسيني الزبيدى سماعا والسيد القطب يتولد ثم الافات التي أبو المراحم وجه الدين عبد الرحمن بن السيد مصطفى العيدروسي اجازة مشافهة فالا أخبرنا السيد الوجيه عليها يترتب ثم العلامات عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد العلوى الترشحى قال الأول اجازة مكاتبة وقال الثاني مشافهة أخبرنا خالى التي بها يتعرف ثم طرق
المعالجة التي منها يتخلص