19
١٨
شهيد فان العظيم لا يعظم أمور لا تحرم عليه ولا تجب وجوب عين بحكم القضاء وانما الرشوة المحرمة التي يبذلها صاحبها جعلا على حكم في عينه الاعظيم ولا يعرف الفضل لاهل الفضل الا بالحق واجب أوميل بالظلم محرم ولذلك قال عمر رضى الله عنه لا بن مسعود وقد ولاه بلدا أحب الداعى ولا أهل الفضل واذا تصدى تقبل الهدية وليس بحرام ولكني أخشى عليك القيل والقال واذا منعنا المشارطة بطريق الجعالة في مثل هذا فيتعدى النظر فى مثل بذل الجعل على فعل لا تعب فيه ولكنه عظيم الجدوى بسبب علم صاحبه قرب العيدروس لتعريفه فقد أغنى تعريفه عن كل سيف ومنواله معوج تتضاعف قيمته بدقة واحدة من بصير بمحل الدق والاشبه ان انضمام العلم إلى الفعل ريف ووصف والشهادة القليل لا يكون كانضمام الجاه وان أخذا الجعل على هذا يجوز فان هذه صناعة مكتسب لنكسب المال منه خير من شهادة ألف ودون هذا ما لو علم الطبيب دواء ولم يذكره الا يجعل فأخذ المال على مجرد التنبيه عليه من غير عمل باليد فيه ألف وحصل من الاحياء في نظر وهو بين مسئلة السيف ومسئلة بذل الجاء فى كلمة والله أعلم كتبه الغزالى نقلت هذه الفتاوى أجمعها زمانه بسببه نسخ عديدة من خط الامام أبي الفضل محمد بن محمد بن الفضل بن المظفر العبدي البحراني وقال فرغت من نسخه في تاسع حتى ان بعض العوام محرم سنة ٥٦٤ بدمشق
حصلها المارأى من ترغيبه
قراءته فقرأه عليه مدة
حياته خمسا وعشرين مرة
الفصل الحادي عشر في بيان حال المنتسب اليه) *
قال صاحب تحفة الارشاد نقلا عن الامام النووى في دقائق الروضة التشديد فى الغزالى هو المعروف الذى فيه وألزم أخاه الشيخ عليا ذكره ابن الاثير و بلغنا انه قال منسوب الى غزالة بتخفيف الزاي قرية من قرى طوس قلت وهكذاذكره النووى أيضا في التبيان وقال الذهبي فى العبر وابن خلكان في التاريخ عادة أهل خوارزم وجرجان يقولون القصارى والحبارى بالياء فيهما فنسبوه للغزل وقالوا الغزالي ومثل ذلك الشحامي وأشار لذلك ابن السمعاني وكان يصنع عند كل ختم أيضا و أنكر التخفيف وقال سألت أهل طوس عن هذه القرية فأنكروها وزيادة هذه الباء قالوا اللتأكيد ضيافة عامة للفقراء وطلبة وفي تقر مو بعض شيوخنا للتميز بين المنسوب الى نفس الصنعة و بين المنسوب الى من كان صنعته كذلك العلم الشريف ثم ان الشيخ وهذا ظاهر في الغزالي فانه لم يكن ممن يغزل الصوف ويبعه وانماهى صنعة والده وجده ولكن في المصباح
عليا الزم ولده عبد الرحمن للفيومى ما يؤيد التخفيف وان غزالة قرية بطوس واليها نسب الامام أبو حامد قال أخبرني بذلك الشيخ مجد قراءته عليه مدة حياته فتم عليه أيضاجها الدين بن محمد بن أبي الطاهر شروان شاء بن أبي الفضائل فخر اور بن عبيد الله بن سبت المنابنت أبي حامد وعشرين مرة وكان ولده الغزالي ببغداد سنة عشر وسبعمائة وقال لى أخطأ الناس في تنقيل جدنا وانما هو مخفف وقال الشهاب الخفاجي في آخر شرح الشفا ويقال انه منسوب الى غزالة ابنة كعب الاحبار وهذا ان صح فلا تحيد عنه سيدى الشيخ أبو بكر والمعتمد الان عند المتأخر من من أئمة التاريخ والانساب ان القول قول ابن الأثير انه بالتشديد وسمعت شيخنا العيدروس صاحب عدن القطب السيد العيد روس نفع الله به يقول انه هكذا سمعه من لسان النبي صلى الله عليه وسلم في واقعة منامية التزم بطريقة النذر على وعليه أنشد ناشيخنا المرحوم عبد الخالق بن أبي بكر الزجاجي بزبيد لاحد شعراء اليمن وقد أجاد نفسه مطالعة شئ منه كل
يوم وكان لا يزال يحصل منه نسخة بعد نسخة ويقول
ما للعواذل في هواك ومالى * روحى فداك يا حبيب ومالي
غزال طرفك ان رنا أحيابه * وكذلك الاحياء للغزالي
الفصل الثاني عشر في بيان من تكنى بأبي حامد من شيوخ مذهبه قبله) *
لا أترك تحصيل الاحياء أول من رأيت ممن تكنى به منهم أحمد بن بشر بن عامر العامرى القاضي أبو حامد المروزى توفى سنة ٣٦٢ أبدا ما عشت حتى اجتمع وأحمد بن محمد بن اسمعيل بن نعيم الفقيه أبو حامد الطوسى الاسمعيلى حدث بالطابران قصبة طوس توفى سنة عنده منه نحو عشر نسخ ٣٤٥ وأحمد بن محمد بن الحسن الحافظ أبو حامد أبى الشرقين صاحب مسلم توفى سنة ٣٢٥ وأحمد بن قلت وكذلك كان سيدى
محمد بن شارك الفقيه أبو حامد الشاركي الهروى توفى سنة ٣٥٥ وأحمد بن الحسين بن أحمد بن جعفر الشيخ الوالد شيخ بن عبد الفقيه أبو حامد الهمداني توفى سنة ٤٩١ وأحمد بن على بن حامد البيهقي أبو حامد توفي سنة ٤٨٣ الله بن شيخ ابن الشيخ عبد وأحمد بن محمد بن أحمد الشيخ أبو حامد الاسفرايني شيخ طريقة العراق توفى سنة ٤٠٨ وأحمد بن محمد بن محمد بن علي بن محمد بن شجاع الشجاعي السرخسي أبو حامد توفى سنة ٤٥٨ وأحمد بن محمد الشيخ أبو حامد وحصل منه نسخا عديدة الغزالي الكبير قال ابن السبكي قد وقع الخبط في أمر هذا الرجل وجهل أكثر الخلق حاله وقد سألت عنه
الله العيدروس رضى الله عنه مدمنا على مطالعته