← المكتبة ▭▭ صفحتان
إتحاف السادة المتقين لشرح إحياء علوم الدين - الزبيدي - ط الميمنية 1-10
_ الرقاق والآداب والأذكار
A− A+
20
19 حو السبع وأمر بقراءته ى ممن هذا لما كنت أقر أعلي ، طبقات الشيخ أبي اسحق وذكره في قدماء الشيوخ فقال هذا عليه غير مرة وكان يعمل زيادة من الناح فانا لانعرف عز الباغير حجة الاسلام وأخيه ويبعد كل البعد أن يكون تم آخر فقلت ثم في ختمه ضيافة عا متفلا زمنه دليل قاطع على أنه لم يرد حجة الاسلام فقال ما هو قلت قوله لم يحضرنى تاريخ وفاته فان هذا دليل منه على انه لم میراث عبد روسی برد حجة الاسلام لانه كان موجودا بعد موت الشيخ قال صحيح ثم ذكرت ذلك لوالدى فذكر نحو امماذكره وتوفيق قدوسي فمن وفقه الذهى حتى وقفت على كتاب الانساب لابن السمعانى فى ترجمة الزاهد أبى على المطار مدى على انه تفقه على الله لا متثاله والعمل بما فيه أبي حامد الغزالي الكبير ثم رأيت كتاب المطوعي في شيوخ أبي على الفار مدى ذكر أبا حامد هذا و وصفه واستعماله بلغ المرتبة العليا بالتقدم قال وله ابن اسمه أحمد وكنيته أبو حامد فاق والده في العلم ثم بلغنى انه قريب حجة الاسلام عم أبيه أخو وحاز شرف الآخرة والدنيا جده وحكى محمد بن محمد الجمالي ان قبر هذا معروف بمقبرة طوس وانهم يسمونه الغزالي الكبير يستجاب وقال السيد الكبير عنده الدعاء ومنهم أحمد بن محمد أبو حامد الراز كاني الطوسي أحد أشياخ المصنف (تنبيه) قد عرف العارف بالله الشهير على بن مما تقدم انه لا يعرف بالغزالى الا الشيخ وعمه الكبير وقد وجدت أثار جلين من أهل عصره يعرفان بذلك أحدهما عبد الباقي بن محمد بن عبد الواحد الفقيه أبو منصور الغزالى تفقه على الكيما المراسي وروى عنه أبي بكر بن الشيخ عبد الحافظ أبو طاهر السلفى توفى سنة ٥١٣ والثاني على بن معصوم من أبي ذر أبو الحسن الغزالي من أهل المغرب شافعى المذهب ولد سنة ٤٩٦ وتوفى با سفر اين سنة 000 ثم وجدت رجلا آخر تأخر زمانه وهو أوراق الاحياء كافر لا سلم فضيه سرخ في يجذب القلوب العلاء على بن أحمد الغزالى مؤلف ميزان الاستقامة لاهل القرب والكرامة توفى سنة ٧٢١ الفصل الثالث عشر في شيوخه في الفقه والتصوف والحديث)* الرحمن السقاف لوقلب شبه المغناطيس قلت وهو أول مشايخه في الفقه كما تقدم الامام أبو حامد أحمد بن محمد الراز كاني الطوسى ثم أبو نصر الاسمعي لي ثم امام صحيح فاني مع خسيس قصدى وقساوة قالى أجد الحرمين قرأ على الاول بطوس وعلى الثاني بجرجان وعلى الثالث بنيسابور وفى التصوف الامام الزاهد أب عند مطالعني له من انبعاث الهمة وعزوف النفس بطوس سنة ٤٧٧ ومن مشايحه أيضا بوسف السجاج وفي الحديث أبو سهل محمد بن أحمد بن عبيد الله عن الدنيا ما الامر يد عليه ثم على الفضل بن محمد بن على الفار مدى الطوسى من أعيان تلامذة أبي القاسم القشيرى صاحب الرسالة توفى الحفصى المروزى والحاكم أبو الفتح نصر بن على بن أحمد الحاكمي الطوسي وأبو محمد عبد الله بن محمد بن أحمد الخوارى خوار طبران و محمد بن يحيى بن محمد السجاعي الزورني والحافظ أبو الفتيان عمر بن أبي الحسن يفتر برجوعى الحما أنافيه الرواسي الدهستانی و نصر بن ابراهيم المقدسي على قول الذهبي وقال غيره لم يدركه فهؤلاء شيوخه فى العلوم ولا أحد ذلك عند مطالعة ومخالطة أهل الكثافات الثلاثة ولم أطلع على أسماء شيوخه الذين قرأعليهم في الكلام أو الجدل فان عثرت على شيء من ذلك بعد غيره من كتب الوعظ ألحقت به ان شاء الله تعالى وأماه لوم الفلسفة فلا شيخ له فيها كما صرح بذلك في كتابه المنقذ من الضلال والرقائق وماذاك الالشي الفصل الرابع عشر في تفصيل ما سمع من هؤلاء ورواه عنهم) * أودعه الله فيه وسرنفس مصنفه وحسن قصده والمراد قال ابن السمعانى لما عاد الى وطنه كانت خاتمة أمره الاقبال على طلب الحديث ومجالس أهله وقراءته و نسخه واستدعى الحافظ أبا الفتيان عمر بن أبي الحسن الرواسي الى طوس وأكرمه واغتنم ايامه وسمع منه بالكافر هنا فيما يظهر الصحين وما أظن انه حدث بشى وان حدث فيسيرلان رواية الحديث ما انتشرت عنه وذكر الحافظ الجاهل بعيوب النفس ابن عساكر انه سمع صحيح البخاري عن ابى اسمعيل الحفصي وقال ابن النجار في تاريخه ولم يكن له اسناد ولا طلب شيأ من الحديث ولم أوله الاحد يشا واحدا وقول ابن النجار كانه يشير لى أول أمره، فان اقباله كان المحجوب عن ادراك الحق أى فبمجرد مطالعته اذذاك على تحصيل الفنون وفي سياق الذهبي في ترجمته ثم رجع الى بغداد وعقد بها مجلس الوعظ وتكلم على لسان أهل الحقيقة وحدث بكتاب الاحياء وقال عبد الغافر وكانت خاتمة أمره اقباله على حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم ومجالسة أهله ومطالعة الصحيحين البخارى ومسلم اللذين هما حجة الاسلام ولو عاش لسبق الله صدره و ينور قلبه الكل في ذلك الفن بيسير من الايام ليستفرغ في تحصيله ولاشك انه سمع الحديث في الايام الماضية واشتغل للكتاب المذكور يشرح وذلك لان الوعظ اذا صدر في آخر عمره بسماعها ولم تتفق له الرواية ولا ضرر وفيما خلفه من المكتب المصنفة في الاصول والفروع وسائر عن قلب متعظ كان حريا ان يتعظ به سامعه و كما ان الانواع يخلد ذكره وتقرر عند المطالعين المستفيد من منها انه لم يخلف مثله بعده قال و سمعت انه سمع من سنن م مختلف مثله بعده قال وسمعت انه سمع من سنن ان الله تعالى جعل العباده