15
١٤
كلامه رضى الله عنه عليكم
جميعهم هل تحص منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا * الدواء الثاني تدير كتاب الله تعالى فيه شفاء و رحمة يا اخواني بمتابعة الكتاب للعالمين وقد أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم بملازمة هذين الواعظين فقال تركت فيكم واعظين صامتنا.
والسنة أعنى الشريعة و ناطقا الصامت الموت والناطق القرآن وقد أصبح أكثر الناس أموا تا عن كتاب الله تعالى وان كانوا أحياء المشروحة في الكتب في معايشهم وبكما عن كتاب الله وان كانوا يتلونه بألسنتهم وصماعن سماعه وان كانوا يسمعونه با آذانهم الغزالية خصوصا كتاب و عميا عن عجائبه وان كانوا ينظرون اليد في مصاحفهم واميين في أسراره ومعانيه وان كانوا يشرحونه في ذكر الموت وكتاب الفقر تفاسيرهم فاحذر أن تكون منهم وتدبر أمرك وأمر من لم يتدبر كيف ندم وتحسر و انظر في أمرك وأمر من لم
والسنة مستوفى في كتاب
والزهد وكتاب التوبة ينظر في أمر نفسه كيف خاب عند الموت وخسر واتعظ باية واحدة في كتاب الله فيه مقنع و بلاغ لكل وكتاب رياضة النفس ومن ذى بصيرة قال الله تعالى يا أيها الذين آمنو الا تلهكم أموالكم ولا أولاد كم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك کلامه عليكم بالكتاب فأولئك هم الخاسرون إلى آخرها واياله ثم اياك أن تشتغتل يجمع المال فان فرحك به ينسيك أمر والسنة أولا وآخر او ظاهرا الآخرة وينزع حلاوة الإيمان من قلبك قال عيسى عليه السلام لا تنظروا الى أموال أهل الدنيا فإن و باطنا وفكرا واعتبارا بريق أموالهم يذهب بحلاوة ايمانكم وهذه ثرة مجرد النظر فكيف عاقبة الجمع والطغيان والبطار وأما واعتقاد او شرح الكتاب القاضى الجليل الامام مروان أكثر الله فى أهل العلم أمثاله فهو قرة العين وقد جمع بين الفضيلتين العلم والتقوى ولكن الاستمام بالدوام ولا يتم الدوام الابمساعدة من جهة ومعاونة له عليه بما يريد فى رغبته ومن أنعم احياء علوم الدين للامام الله عليه بمثل هذا الولد النجيب فينبغي أن يتخذه ذخر اللاخرة ووسيلة الى الله تعالى و أن يسعى فى فراغ قلبه حجة الاسلام الغزالي رحمه العبادة الله تعالى ولا يقطع عليه الطريق الى الله تعالى وأول الطريق إلى الله تعالى طلب الحلال والقناعة الله ونفعنايه ومن كلامه بقدر القوت من المال وس اولا سبيل التواضع والنزوع من رعونات أهل الدنيا التي هي مصائد الشيطان و بعد ذليس لنا طريق هذا مع الهرب من مخالطة الامراء والسلاطين في الخيران الفقهاء أمناء الله مالم يدخلوا في الدنيا فاذا دخلوا ومنهاج سوى الكتاب فيها فاتهموهم على دينكم وهذه أمور قد هداه الله اليها و يسرها عليه فين في أن عمده ببركة الرضا و عمده والسنة وقد شرح ذلك كله بالدعاء فدعاء الوالد أعظم ذخرا وعده في الآخرة والاولى و ينبغي أن يقتدى به فيما يأمره من النزوع عن سيد المصنفين وبقية الدنيا و الولد وان كان فرعا فر بما صار بمزيدا العلم أصلا ولذ للشقال ابراهيم عليه السلام يا أبت انى قد جاءنى المجتهدين حجة الاسلام من العلم مالم يأتك الآية وليجتهد أن يحبونة صيره في القيامة بتوقيره ولده الذى هو فلذة كبده فأعظم الغزالي في كتابه العظيم حسرة أهل النار في القيامة فقدهم في القيامة جيما يشفع لهم قال الله تعالى فليس له اليوم ههنا حيم الشان الملقب أعجوبة أسأل الله أن يصغر فى عينه الدنيا التي هي صغيرة عند الله وأن يعظم في عينه الذي هو عظيم عنده وأن يوفقنا الزمان احياء علوم الدين واما المرضاته ويحله الفردوس الى واياء لمرضاته ويحله الفردوس الاعلى من جناته بمنه وفضله وكرمه
اللذي هو عبارة عن شرح الفصل العاشر في ذكر شي من فتاويه غير ما تضمنته فتاويه المشهورة) الكتاب والسنة والطريقة سئل ما قوله «يمن يغتاب كافرا أيأثم بذلك أم لا وهل يفترق الحال بين الذمى والحربي وفيمن يغتاب مبتدعا بغير ومن كلامه عليكم بملازمة بدعته أيحرم أم لا الجواب وبالله التوفيق الغيبة المنهى عنها هي أن يذكر المغتاب بما يكرهه اذا سمعه کتاب احياء علوم الدين وان كان صادقا وهو فى حق المسلم محذور لثلاث علل احداها ما فيه من الإيذاء ان سمعه أو يضيق بسببه فهو موضع نظر الله وموضع ان لم يسمعه والثانية ان فيه تنقص ما هو فعل الله تعالى فان الله عز وجل هو خالق الخلق وهو خالق رضا الله فمن أحبه وطالعه صفاتهم وأفعالهم وأخلاقهم حتى ينهى بسبب هذا عن مذمة الاطعمة الرديئة وتنقصها والثالثة انه و عمل بمافيه فقد استوجب يضيع الوقت بما لا يعنى وهو جار فى النطق بما ليس فيه غرض صحيح والعلة الاولى تقتضى التحريم فإن ايذاء محبة الله ومحبة رسول الله المسلم حرام والثانية تقتضى الكراهة وهو يطرد فى الاطعمة والحيوانات والثالثة يقال ان تركه أولى وهو ومحبة ملائكة الله وأنبيائه رتبة دون الكراهة فهم ذلك من قوله صلى الله عليه وسلم من حسن اسلام المرء تركه مالا يعنيه فاذا فهم هذا وأوليائه وجمع بين في المسلم فالكافران كان حربيا فا يذاؤه ليس بحرام اذلا عصمة له فتزول علة التحريم ويبقى انه تنقص الماهو الشريعة والطريقة من خلق الله تعالى فان كان ذلك تعرض الذميم أخلاقه لا لنشأة خلقته وانضم اليه الاشعار وقال ذلك من أثر والحقيقة في الدنيا ضلاله وكفرة تنفير عن الكفر وتحقير اله بيان انه مما ينتج الاخلاق السيئة فهذا لا كراهية فيه وان لم يكن والاخرة وصار عالما في
على