13
عليها الغزالى يقبلها
الفصل الثامن في ذكرني ممارثی به بعد موته ) *
النبي صلى الله عليه وسلم أشد ويتبرك بها وما رأيت من ذلك قول أبي المظفر الأبيوردي قال يرثيه سرورا بقراءة أحد عليه
مثل ما كان بقراءتي عليه الاحياء ثم انتهت والدمع يجرى من عينى من آر تلك الاحوال والكرامات
بكى على حجة الاسلام حين توى * من كل حي عظيم القدر أشرفه فالمن يحترى فى الله عبرته * على أبي حامد لاح يعنفه تلك الرزية تستوهى قوى جلدى * والطرف تسهره والدمع تنزفه فاله خلة في الزهد تنكرها * وماله شبه في العلم تعرفه مضى فاعظم مفقود فجعت به * من لا نظير له في الناس يخلفه
وكان تقريره صلى الله عليه وقال القاضي عبد الملك بن أحمد بن محمد بن المعافى
وسلم المذاهب أئمة السنة
واستبشاره بعقيدة الغزالي
وتقريرها نعمة من الله
بكيت بعين واجم القلب واله * فنى لم يوال الحق من لم يواله وسيبت دمعا طالما قد حبسته * وقلت الحفنى واله ثم واله
أبا حامد محي العلوم و من بقى * لشد عرا الاسلام وفق مقاله
عظمة ومنة جسمة نسأل وفى بعض النسخ ومن يقى هذا الدين والاسلام وفق مقاله
الله تعالى ان يحمينا على
Y
الفصل التاسع في ذكر شي من رسائله ومكاتباته الى أصحابه) * سنته ويتوفانا على ملته آمين قال ابن السمعاني قرأت في كتاب كتبه الغزالى إلى أبي حامد أحمد بن سلامة بالموصل فقال في خلال فصوله (فصل) أني على الاحياء اما الوعظ فلا أرى نفسى أهلا له لان الوعظ زكاة نصابه الاتحاظ فن لا نصاب له كيف يخرج الزكاة وفاقد عالم من علماء الاسلام وغير الثوب كيف يستر به غيره ومتى يستقيم الظل والعود أعوج وقد أوحى الله إلى عيسى عليه السلام واحد من عارفى الانام بل عظ نفسك فان اتعظت فعظ الناس والافاستحى منى وقال ابن السمعاني أيضا سمعت أبا نصر الفضل بن جمع أقطاب وأفراد فقال الحسن بن على المقرى مذاكرة بمر ويقول دخلت على الامام أبي حامد مود عا فقال لى اجل هذا الكتاب الى فيه الحافظ الامام الفقيه المعين أبي القاسم البيهقي ثم قال وفيه شكاية على العزيز المتولى للاوقاف بطوس وكان ابن أخى المعين أبو الفضل العراقي في فقلت له كنت بهراة عند عمه المعين وكان العمان الطوسى جاء بمحضر في الثناء ٧ على المعين وعليه خطك تخريجه انه من أجل كتب وكان عمه قد طرده و هجره فلما رأى خطك وثناءك عليه قربه ورضى عنه فقال الامام الغزالي سلم الكتاب الاسلام في معرفة الحلال الى المعين واقر أعليه هذا البيت وأنشد والحرام جمع فيه بين ولم أر ظلما مثل ظلم ينالنا . يساء الينا ثم نؤمر بالشكر ظواهر الاحكام ونزع الى ذكر الرسالة التي كتبها الى بعض أهل عصره ما نصه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والعاقبة سرائر دقت عن الافهام لمللمتقين ولا عدوان الاعلى الظالمين والصلاة على سيد المرسلين محمد وآله وصحبه أجمعين أما بعد يقتصر فيه على مجرد الفروع فقد انتسج بيني و بين الشيخ الاجل معتمد الملك أمير الدولة غرس الله تأييده بواسطة القاضي الجليل الامام والمسائل ولم يتحر فى اللجة المروان زاده الله توفيقا من الوداد وحسن الاعتقاد ما يجرى مجرى القرابة ويقتضى دوام المكاتبة والمواصلة بحيث يتعذر الرجوع إلى وانى لا أصله بصلة أفضل من نصيحة توصله إلى الله وتقر به اليه زلفى وتحله الفردوس الاعلى فالنصيحة هى الساحل بل مزج فيه على هدية العلماء وانه لن يهدى الى تحفة أكرم من قبوله له او اصغائه بقلب فارغ عن ظلمات الدنيا اليها وانى الظاهر والباطن ومريح أحذره اذا ميزت عنده أرباب القلوب أحرار الناس أن يكون الافى زمرة الكرام الاكياس وقد قبل الرسول معانيها في أحسن المواطن الله صلى الله عليه وسلم من أكرم الناس فقال أتقاهم فقيل من أكيس الناس فقال أكثرهم للموتذكرا وأشدهم استعدادا وقال صلى الله عليه وسلم الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والاحق من اتبع وضبطه وسلك فيه من النمط نفسه هواها وتمنى على الله المغفرة وأشد الناس غباوة وجهلا من تهمه أمور دنياه التي تختطف عند الموت ولا
وسبك فيه نفائس اللفظ
اوسطه مقتدا بقول على
کرم الله وجهه خير هذه بهم أن يعرف أنه من أهل الجنة أو النار وقد عرفه الله تعالى ذلك حيث قال أن الابرار لفي نعيم وان الفجار وقال فأما من طغى وآثر الحياة الدنيا فان الجيم هي المأوى وقال من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها افي حجيم قوله على المعين لعله نوف اليهم أعمالهم فيها الى قوله وباطل ما كانوا يعملون وانى أوصيه أن يصرف الى هذا المهم همت مو أن العزيز كذا بها من اهـ
ال