← المكتبة ▭▭ صفحتان
إتحاف السادة المتقين لشرح إحياء علوم الدين - الزبيدي - ط الميمنية 1-10
_ الرقاق والآداب والأذكار
A− A+
12
I واليقظة فرأيت النبي صلى فرأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام وأبا بكر وعمر رضى الله عنه ما بجانبه والغزالي جالس بين يديه وهو الله عليه وسلم في أكل يقول يا رسول الله هذا يتكلم فى فاذا النبي صلى الله عليه وسلم قال هانوا السياط وأمر به فضرب الاجل صورة وأحسن زى الغزالي وقام هذا الرجل من النوم وأثر السياط على ظهره لم يزل وكان يبكي و يحكيه للناس ولهذه القصة من القميص والعمامة نظيرة وقعت لابن حرزهم المغربي يأتى ذكرها عند ذكر كتاب الاحياء وقال ابن السبكى وحكى لي بعض و رأيت الائمة الشافعي وما لكا وأبا حنيفة وأحمد رجهم الله يعرضون عليه الفقهاء أهل الخير بالديار المصرية ان شخصا تكلم في الغزالى فى درس الشافعية وسبه فحمل هذا الحاكى من ذلك همام فرطا وبات تلك الليلة فرأى الغزالى فى النوم فذكر له ما وجد من ذلك فقال لا تحمل هما غدا يموت فلما أصبح توجه الى درس الشافعى فوجد ذلك الفقيه قد حضر طيبا في عافية ثم خرج من الدرس فلم مذاهبهم واحدا بعد واحد يصل الى بيته الا وقد وقع من على الذابة ودخل بيته في حال التلف وتوفى آخر ذلك النهار وهو صلى الله عليه وسلم الفصل السابع في انتقاله من دار الدنيا الى دار الآخرة) * يقررهم عليها ثم جاء شخص قالوا ولم يزل موزعا أوقاته على تلاوة القرآن ومجالسة أرباب القلوب وادامة الصيام والقيام حتى كان في من رؤساء المبتدعة جمادى الاخرة سنة خمس وخمسمائة وفي كتاب الثبات عند الممات لابن الجوزى قال أحمد أخو الغزالي ليدخل الحلقتهام التي لما كان يوم الاثنين وقت الصبح توضاً أخي وصلى وقال على بالكفن فأخذه وقبله ووضعه على عينيه وقال صلى الله عليه وسلم بطرده سمعا وطاعة للدخول على الملك ثم مدرجليه واستقبل فانتقل الى رضوان الله تعالى قبل الاسفار طيب الثناء واهانته فتقدمت أنا وقلت أعلى منزلة من نجم السماء لا يكرهه الاحاسد أو زنديق ولا يسومه بالسوء الامن كان في قلبه، ريب أو حاد عن يارسول الله هذا الكتاب سواء الطريق وقال فخر الدين بن عساكر مضى الحرجة الله يوم الاثنين الرابع عشر من جمادى الآخرة أعنى احياء علوم الدين سنة خمس وخسائة ودفن بظاهر قصبة طابران والله يخصه بأنواع الكرامة في أخراه كما خصه بفنون العلم في معتقدى ومعتقد أهل دنيا بمنه ولم يعقب الا البنات وكان له من الاسباب ارنا وكسبا ماية وم بكفايته ونفقة أهله وأولاده فا كان السنة والجماعة فلو أذنت يباسط أحدا في الامور الدنيوية وقد عرضت عليه فاقبلها وأعرض عنها واكتفى بالقدر الذي يكون به الى حتى أقرأه عليك فاذن دینه ولا يحتاج معه الى التعرض للسؤال والمنال من غيره قال ابن السمعانى وقد زرت قبره بالطابران قصبة الى فقرأت عليه من كتاب طوس سمعت أبا جعفر عمر بن محمد بن أحمد الطوسى مذاكرة يقول تمثل الامام اسمعيل الحاكى بعد وفاة قواعدا العقائد بسم الله الامام أبي حامد الغزالي بهذا البيت الرحمن الرحيم كتاب قواعد العقائد وفيه أربعة فصول عجبت اصبرى بعده وهو ميت * وكنت امرأ أبكي دما وهو غائب ووجدت في كتاب به سجة الناظر من وأنس العارفين للعارف بالله محمد بن عبد العظيم الزمورى ما نصه وما الفصل الاول في ترجمة حسد ثنا به من أدركا من المشيخة ان الامام أبا حامد الغزالى اما حضرته الوفاة أوصى رجلا من أهل الفضل عقيدة أهل السنة حتى والدين كان يخدمه أن يحفر قبره في موضع بيته و يستوحى أهل القرى التي كانت قريبة الى موضعه ذلك انتهيت الى قول الغزالي بحضور جنازته وأن لا يباشره أحد حتى يصل ثلاثة نفر من الفلاة لا يعرفون في بلاد العراق يغسله اثنان منهما وأنه تعالى بعث النبي الامي ويتقدم الثالث بالصلاة عليه بغير أمر أحد ولا مشورة فاتو فى فعل الخديم كل ما أمره به وحضر الناس فلما القرشي محمد ا صلى الله عليه اجتمعو الحضور جنازته رأوائلاثة رجال خرجوا من الفلاة فعمد اثنان منهم الى غسله واختفى الثالث ولم وسلم إلى كافة العرب يظهر فلما غسل وأدرج في أكفانه وحملت جنازته ووضعت على شفير قبره ظهر الرجل الثالث ملتف في كسائه والعجم والجن والانس في جانبيه علم أسود معمما بعمامة صوف وصلى عليه وصلى الناس بصلاته ثم سلم وانصرف فتوارى عن الناس فرأيت البشاشة في وجهه وكان بعض الفضلاء من أهل العراق ممن حضر الجنازة ميزه بصفاته ولم يعرفه الى ان سمع بعضهم بالليل هاتفا صلى الله عليه وسلم ثم التفت وقال ابن الغزالي واذا يقول لهم ان ذلك الرجل الذى صلى بالناس هو الشيخ أبو عبد الله محمد بن اسحق المخار الشريف جاء من المغرب الاقصى من عين القطر وان اللذين غسلاه هـما صاحباه أبو شعيب أيوب بن سعيد بن دار مور وأبو عيسى از مور وأبو عيسى بالغزالي واقف بين يديه فلما فقالها أنا ذا يا رسول الله و از جمع فلما سمعوا بذلك عملوا الرحلة من العراق الى صنهاجة أزمور بالمغرب الاقصى فلما وصلوا اليهم وتقدم وسلم فرد عليه السلام واستو هبوا منهم الدعاء انصرفوا الى العراق وأخبر وامتصوفة العراق وأشاعوا كرامتهم ثم ان جماعة منهم عليه الصلاة والسلام الماسمعوا بذلك أنوا الى زيارتهم فوجدوهم أولئك الذين ميزر او استو هبوا منهم الدعاء وهو سياف غريب وناوله يده الكريمة فاكب