11
ذلك بالأسانيد الصحة
فاخبرنى بذلك ولى الله عن وشهد له القطب سيدى محي الدين بن عربي وناهيك به انه من رؤساء الطريقة وساداتهم ونقل عنه انه كان ولى الله عن ولى الله عن ولى يرى المناسبة و يقول به افرأى في بيت المقدس حسامة وغرا بالصق أحدهما بالاخر وأنس به ولم يستوحش الله الشيخ الكبير القطب منه فقال اجتماعهم المناسبة فأشار اليهما بيده فدرجا فاذا بكل منهما عرج قال والمناسبة في مساق الاشياء
شهاب الدين أحد بن الميلق الشاذلي عن سيخه
صحيحة ومعرفتها من مقامات خواص أهل الطريقة وهى غامضة موجودة في كل شئ حتى بين الاسم والمسمى قال والقائلون بها من طريقتنا عظماء أهل المراقبة والادب ولا تكون الا بعد كشف على ومشهد ملكونى ويروى عن بعضهم قال الاقطاب ثلاثة قطب العلوم كمجة الاسلام الغزالي وقطب الاحوال الشيخ الكبير العارف بالله كاتي يزيد البسطامی وقطب المقامات كعبد القادر الجيلاني نقلته من كتاب القصد والسداد في مناقب ياقوت الشاذلي عن شيخه القطب السيد عبد الله بأحداد وفيه أيضا من كلمات المترجم قدس سره هذا الثوب نسجه الغزالى وقصره عبد الشيخ الكبير العارف القادر الجيلاني أو قال الشعراني أوهما ونحن خبطناه ونقشناه وأين من يلبسه قال ففيه اشارة الى أن الغزالي والشعراني قد بلغ في العلوم اللدنية المبلغ الذي فاقابه الكل وقال السبكي في جواب كتاب أبى العفيف المطرى وقد سأله عن الغزالي ما نصه وماذا يقول الانسان وفضله واسمه قد طبق الارض ومن خبر
بالله أبي العباس المرسى
عن شيخة الشيخ الكبير شيخ
لابن حرزهم قال وقال
الشيوخ أبي الحسن كلامه عرف انه فوق اسمه وقال محمد بن يحي النيسابورى تلميذ الغزالى لا يعرف الغزالى وفضله الامن الشاذلي قدس الله بلغ أو كاد أن يبلغ الكمال في عقله قال ابن السبكي يعجبني هذا الكلام فان الذي يحب أن يطالع على منزلة من أرواحهم وكان معاصرا هو أعلى منه فى العقل يحتاج إلى العقل والفهم في العقل يميزو بالفهم يقضى ولما كان علم الغزالي في الغاية هو القصوى احتاج من يريد الاطلاع على مقداره أن يكون هو تام العقل وأقول لا بد مع تمام العقل من الشيخ أبو الحسن الشاذلي مداناة مرتبته في العلم لمرتبة الآخر وحينئذ فلا يعرف أحد ممن جاء بعد الغزالي قدر الغزالى الا بمقدار علم ولقد مات الشيخ أبو الحسن الغزالي اذلم يحن بعده مثله ثم المداني له انما يعرف قدره بقدر ماعنده لا بقدر الغزالى نفسه سمعت الشيخ ابن حرزهم رحم الله يوم الامام الوالدية ول لا يعرف قدر الشخص في العلم الا من ساواء في رتبته وخالطه مع ذلك قال وانما يعرف مات وأثر السياط ظاهر قدره مقدار ما أوتيه هو وكان يقول لنا لا احد من الاصحاب يعرف قدر الشافعي كما يعرفه المزنى قال وانما يعرف على ظهره وقال الحافظ ابن المزنى من قدر الشافعي بمقدار قوى المزني والزائد عليها من قوى الشافعى لم يدركه الزنى وكان يقول أيضا عساكر رحمه الله وكان لا يقدر أحد النبي صلى الله عليه وسلم حق قدره الا الله تعالى وانما يعرف كل واحد من مقداره بمقدار ما عنده أدرك الامام الغزالي واجتمع هو قال فأعرف الامة بقدره صلى الله عليه وسلم أبو بكر الصديق رضى الله عنه لانه أفضل الامة قال وانما
الصوفى سعد بن على بن أبي
به قال سمعت الامام الفقيه يعرف أبو بكر من مقدار المصطفى صلى الله عليه وسلم ما تصل اليه قوى أبي بكر وثم أمور تقصر عنها قواه لم يحط با عمله ومحيط بها علم الله وهو كلام نفيس وقد قدمنا كلام شيخه امام الحرمين فيه وناهيك به جلالة وقدرا هر مرة الاسفرايني يقول ان الغزالى بحر مغرق وقال الحافظ أبو طاهر السلفى سمعت الفقهاء يقولون كان الجويني يعنى امام سمعت الشيخ الإمام الاوحد الحرمين يقول في تلامذته اذا ناظروا التحقيق للخوافي والحربيات للغزالي والبيان للسكينا
ز من القراء جمال الحرم أبا
الفصل السادس في ذكرشي من كراماته)
الفتح الشاوى بمكة المشرفة لا يحكى أن السلطان على بن يوسف بن تاشفين صاحب المغرب الملقب بأمير المسلمين وكان أميرا عادلا نزها يقول دخلت المسجد فاضلا عارفا بمذهب مالك خيل اليه لما دخلت مصنفات الغزالى الى المغرب انها مشتملة على الفلسفة المحضة الحرام يوما فطراً على حال ذ كان المذكور يكره هذه العلوم فأمر باحراق كتب الغزالي وتوعد بالقتل من وجد عنده شي منها فاختلت وأخذني عن نفسى فلم أقدر حاله وظهرت في بلاده منا كر كثيرة وقويت عليه الجند وعلم من نفسه العجز بحيث كان يدعو الله بأن يقيض ان أقف ولا أجلس لشدة للمسلمين سلطانا يقوى على أمرهم وقوى عليه عبد المؤمن بن على ولم يزل من حين فعل بكتب الغزالي ما فعل
مابي فوقعت على جنسي في عكس ونكد الى أن توفى وقال أبو عبد الله محمد بن يحي بن عبد المنعم العبدرى المؤذن رأيت بالاسكندرية الايمن تجاه الكعبة المعظمة سنة مائة في احدى عشرة من المحرم أوصة وفيما يرى النائم كأن الشمس طلعت من مغربها فعبر ذلك وأنا على طهارة وكتب بعض المعبر من ببدعة تحدث فيهم فبعد أيام وصلت المراكب باحراق كتب الامام أبي حامد الغزالي بالمرية
أطرد عن نفسى النوم وذكر الامام في الدين أبو بكر الشاشي انه كان في زماننا رجل يكره الغزالي يذمه ويستغيبه في الديار المصرية
فاخذتني سنة بين النوم
فرأى