18
۲۰
أصول الوصول إلى الله تعالى
الطريق إلى الله ويُفتحَ له فيها الفتح الخاص، أو يموت في طريق طلبه فيُرجى له الوصول إلى مطلبه بعد مماته ؛ قال - تعالى - : وَمَن يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهُ ﴾ [النساء : ١٠٠ ] . وقد حُكِي عن جماعة كثيرة ممن أدركه الأجل وهو حريص طالب للقرآن أنه رُؤي بعد موته وأخبر أنه في تكميل مطلوبه وأنه يتعلم في البرزخ، فإن العبد يموت على ما عاش عليه .
ومن الناس من يكون سيد عمله ،الذكر قد جعله زاده لمعاده
6
ورأس ماله لماله ، فمتى فَتَرَ عنه أو قصر رأى أنه قد غَينَ وخَسِر . ٣- ومن الناس من يكون سيد عمله وطريقه الصلاة ، فمتى قصر في ورده منها أو مضى عليه وقت وهو غير مشغول بها أو مستعد ؛ لها أظلم
عليه وقته وضاق صدره .
٤- ومن الناس من يكون طريقه الإحسان والنفع المتعدي ؛ كقضاء الحاجات وتفريج الكربات وإغاثة اللهفات وأنواع الصدقات ، قد فتح له هذا وسلك منه طريقا إلى ربه .
في
ومن الناس من يكون طريقه الصوم ، فهو متى أفطر تغير عليه قلبه
وساءت حاله .
٦- ومنهم من يكون طريقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، قد
فتح الله له فيه ونفذ منه إلى ربه .
ومنهم من يكون طريقه الذي نفذ فيه الحَجَّ والاعتمار