8
१
وإذا كان أدب النفس ضروريًا فإن الحكيم الترمذى – وهو عالم من من علماء القرن الثالث الهجرى - شغل نفسه بأدب النفس ؛ ومن ثم زخرت حياته بالاشتغال به ، وترك مؤلفات كثيرة تأخذ بالنفس الإنسانية إلى المسار الصحيح ، وتقدم
للإنسان النصح الجميل، وترسم له طريق المجاهدة والتَّريض ؛ ليخلص الإنسان إلى عبودية الله سبحانه وتعالى ،
،
فيتحرر الإنسان من الخوف ومن الأسر ، ويبقى خالصا لله
عز وجل . .
زاهر
حتى
والأمة الإسلامية - وهى تتطلع إلى غد مشرق ، ومستقبل جدير بها أن تسعى إلى تطهير النفس مما علق بها ،
―
تتأدب النفوس وتتهذب ، وتصبح راضية مطمئنة
والنفوس الطاهرة العفيفة ، التى تأدبت بأدب القرآن الكريم ، وتأست بأخلاق الرسول ، صلى الله عليه وسلم - تستطيع أن تشق الطريق ، وتضع العلامات المضيئة في
الطريق .
المؤلف
الدكتور أحمد عبد الرحيم
السايح