7
الترمذى ؛ ولذا كان لابد من مراسلة المكتبات المختلفة في بلاد الدنيا للحصول على نسخ مصورة من المخطوطات التي ألفها الحكيم الترمذى
والكثير مما ألفه الحكيم الترمذى يعالج قضايا النفس ، ويتتبع كل شيء فيها ؛ ولذا جاء كتابه « أدب النفس » يمس أخص الخصائص فى النفس الإنسانية .
ولقد كان الحكيم الترمذى عالمًا علماء السنة ، من
عن
وراويًا من رواتها ، وحملتها ؛ ولذا جاءت كتاباته أدب ، تتميز بالأصالة وتنطلق من معالجة القرآن الكريم
النفس
والسنة النبوية
ولا يخفى على أي قارئى وباحث أن أدب النفس ضرورى لمن أراد أن يتحلى بمكارم الأخلاق ، وأخلاق القرآن الكريم ، ويتأسى بالرسول محمد ، صلى الله عليه وسلم ، قال تعالى : ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أَسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَن كَانَ يَرْجُوا اللهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ) [ الأحزاب – ٢١ ] .