41
وسلم ، عن تبارك وتعالى ، وحدثنا إبراهيم بن المستمر البصرى ، قال : حدثنا أبو عامر العقدى قال : حدثنا
عبد الرحمن بن میمون مولى عروة ، عن عروة ، عن عائشة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : حدثني .
جبريل عن الله عز وجل – دخل حديث بعضهم في بعض أنه قال : ( ما تقرب إلى عبدى بمثل أداء فرائضى ، وإنَّ عبدى ليتقرب بالنوافل حتى أحبه ، وما تقرب إلى عبدى بشيء من النوافل مثل النصح لى حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذى به يسمع ، وبصره الذي به يصر ، ويده التي بها يبطش ، ورجله التي بها يمشي ، ولسانه الذى به ينطق ، وفؤاده الذى به يعقل (١) . فما ظننا بعبد يعقل
بالله ، وينطق بالله
بالله
الدنيا
بالله ويبصر بالله ، ويبطش ويسمع
، ويمشى بالله ، كيف يكون سعيه وآثاره متقلبة في
+
(1) أخرجه البخاري كتاب الرقاق، باب التواضع جـ ٨ ص ١٠٥ عن أبى هريرة ، وأشار ابن حجر في ( فتح البارى ( جـ ١١ ص ٣٤١ بتخريجه عن
عائشة في كتاب الزهد للإمام أحمد ، وأشار المناوى إلى تخريجه عند أحمد والحكيم، وأبو يعلى ، والطبرانى ، وابن نعيم ، وابن عساكر ، وابن حبان
،
٤٣