← المكتبة ▭▭ صفحتان
أدب النفس - الحكيم الترمذي - ت السايح - ط المصرية اللبنانية
محمد بن علي الحكيم الترمذي الرقاق والآداب والأذكار
A− A+
40
بالي عن نفسى ، وألقيت بيدى إليك مسلمًا ، فاقبلني ، فإنك قد بينت في تنزيلك : ﴿ وَمَن يُسْلِم وَجْهَهُ: إِلَى اللهِ وَهُوَ مُحْسِنُ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرُوةِ الْوُثْقَ ) ، وقد ألقيت (١) الخلق وراء ظهرى ، فنظرى إليك ، وقطعت الأسباب فتعلقى بك والله تبارك وتعالى قائم عليه ، يرعاه ويلكوه ، ويؤيده وينصره ، ويقر عينه ، والعبد مشغول بربه ، ينظر إلى ملكه ، وينصر حقوقه ، ويحفظ حدوده ، ويعظم أموره ، ويذب عن دينه ما لا يحمل ، ويدعو عباده ، فهو وليه ، ورب العزة وليه وهذا شأنه حتى يلقاه + حدثنا و بيان صفة هذا العبد موجود في الآثار إسماعيل بن نصر ، قال : حدثنا أبو النذر القطعى . قال : حدثنا عبد الواحد بن حمزة ، عن مولى عروة بن الزبير ، عن عائشة ، رضى الله عنها ، عن رسول الله صلى الله عليه (۱) سورة لقمان ، من الآية رقم ٢٢ والمعنى : ( ومن يتجه إلى الله بقلبه ووجهه ، ويفوض إليه جميع أمره ، وهو محسن فى عمله ، فقد تعلق بأقوى الأسباب التى توصله إلى رضا الله و انظر المنتخب من التفسير · ٤٢