30
عن
مالك بن دينار رحمه الله ، قال : قرأت
ولذلك روى لنا فى بعض الكتب : ( يا معشر الصِّدِّيقين تنعموا بذكرى ، فإن
ذكرى لكم في الدنيا نعمي ، وفي الآخِرَةِ جزاء » .
وقال في حديث آخر : ( آثرتمونى على شهواتكم ورضيتم لي بدلا من خلقى ، فبي فافرحوا ، وبذكرى
فتنعموا ، فوعزتى ما خلقت الجنان إلا من أجلكم » . وحدثنا عبد الرحيم بن حبيب الفاريانى ، فى حديث له ذكره عن حبيب العجمى ، رحمه الله ، أنه كان يقول ( ما ) تفسيره : يارب فرحت حتى كدت أموت من الفرح ، كونك لي ربا (١) وأنا عبدك : « خدايا عجب است ممكن إزشادى بميرم كف مراجو تؤاخذنى )
من
وأما بكاؤهم ، فكانت الأنبياء عليهم السلام ، أرحم البرية ، فكلما ازداد العبد من الله تعالى قربة ، كانت له الرحمة أكثر ، وكذلك روى لنا عن ابن المبارك ، عن عبيد بن عمير ، قال : « ما ازداد العبد من الله تعالى قربة ، إلا كان له من الرحمة ما ليس لغيره » . حدثنا بذلك الجارود بن
(۱) فى المخطوط : ( مثلك لى رب » .
معاذ
،
۳۲