← المكتبة ▭▭ صفحتان
أدب النفس - الحكيم الترمذي - ت السايح - ط المصرية اللبنانية
محمد بن علي الحكيم الترمذي الرقاق والآداب والأذكار
A− A+
10
توحيدهم إياه بأن لا إله إلا هو ، إقرار له بالملك إقرار له بالملك والقدرة (١) وإضافة الأشياء إليه ، فهذه الكلمة تنتظم المدح ما سواه من وأباح ذكره على كل حال ، تقديمًا له على سائر الحالات ، وأعمال البر ، وحصر الأفعال في أوقات مخصوصة ، مع ما ذكر في الكتاب ، وجرت به الأخبار عن الرسول ، صلى الله عليه وسلم بتفضيل الذكر على سائر الطاعات ؛ لأن في الذكر مدحه . بن وجاءنا عن رسول الله ، صلى الله عليه وسلم أنه قال : ما أحد أحب إليه العُذْرُ من الله تعالى ، ولا أحد أحب إليه المدح من الله تعالى جده » حدثنا بذلك الجارود قال : حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق ، عن عبد الله مسعود رضى الله عنه عن رسول الله ، صلى الله عليه وسلم قال : « ليس أحد أحب إليه المدح من الله عز وجل ، من أجل ذلك مدح نفسه ، وليس أحد أغير من الله عز وجل ، من أجل ذلك حَرَّم الفواحش » (۱) وإياك نعبد ، أي نقر لك بالعبودية وحدك لا شريك لك 1 ۱۲