31
الفصل الثاني
تاريخ الاختلاف وتطوره
اختلاف الصحابة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم :
لم يكن في عهد رسول الله ما يمكن أن يؤدي إلى الاختلاف بالمعنى الذي ذكرناه ، ذلك لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرجع الجميع باتفاق ، ومردهم في كل أمر يحزبهم ، ومفزعهم في كل شأن ، وهاديهم من كل حيرة ؛ فإذا اختلف الصحابة رضوان الله عليهم في شيء ردوه إليه عليه الصلاة والسلام فبين لهم وجه الحق فيه ، وأوضح لهم سبيل الهداية ، وأما الذين ينزل بهم من الأمور ما لا يستطيعون رده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
٣٣