22
1
به، فقال :
ونبله، ولا ينبغي لنا أن نُمَكِّنَ مِنْ ذلك، وقد ذَبَحْتُ كلَّ ما(۲۳) عندي، وملأتُ الصِّحافَ بمُحْهِ ، وهم غير مقتنعين، وليس يملأ عيونهم إلا المخ المُهْرِيِّ (٢٤) ؛ وكان لعلي مُهر يسابق(٢٥) الريح، وقد اشتراه بعشرة آلاف درهم ، ، فقال له : وما انتظارك نستأذنه، فقال: ليس هذا وقت إذن! فبادر الطباخ إلى الفصيل فذَبَحَهُ وخَلَّصَ عظامَهُ وسَلَقَها (٢٦) ، واستخرج المخ. وصار يمدهم بصحاح المخ، وهم يأكلون، وأبو أحمد يستزيد إلى أن استحيا(٢٧) المأمون، وغَمَزَ أبا أحمد فأمسك
النفاخ
والنفاحُ : هو الذي يتناولُ اللقمة الحارة / فيَنْفُخُها بفيهِ ابتغاء تبريدها، وكان سبيله الكفَّ عن الطَّعام إلى أنْ يمكنه تناولُهُ .
[ الممتد]
والممتد : هو الذي يأكلُ مِنْ صُحيفة (۲۸) بعيدة عنه، فيحتاجُ
(۲۳) في الأصل : (كلما)، والصواب ما أثبتناه . (٢٤) في الأصل: (مخ)، والصواب ما أثبتناه . (٢٥) في الأصل: مهريا) يسبق)، والصواب ما أثبتناه . (٢٦) في الأصل (وصلقها).
(۲۷) في الأصل: (أستحيي)، والصواب ما أثبتناه .
(۲۸) في «اللسان» أن الصحفة شبه القصعة وهي تشبع الخمسة ونحوهم، =
٢٦