← المكتبة ▭▭ صفحتان
آداب المواكلة - الغزي - ت الباشا - ط ابن كثير
محمد بن محمد بن محمد الغزي العامري الدمشقي أبي البركات الرقاق والآداب والأذكار
A− A+
18
تكامل طحنها. فإنَّ ذلك مَعَ كونِهِ مِنْ أكبر علاماتِ الشَّرَةِ والنَّهَم ، يَضُرُّ مِنْ وجهين : أحدهما : أنَّ الطَّعامَ إذا لم يُطحن بالأضراس ناعماً كان أقل تغذية وتقوية. الثَّاني : تكليفُ المَعِدة هضم ما لا يَنْسَحِقُ وتَنْفَصِلُ أجزاؤه ؛ وربما يغصُّ فيحتاجُ لشرب الماء في أثناء الأكل وتزفير الإناء. [المُقَطَعُ ] والمُقَطَّعُ : ويُسمَّى القطاع، وهُوَ الذي إذا تناول اللقمةَ بیده استكبرها، فَعَض على نصفها ويعاود غمس النصف الآخر في الطعام ويأكله. ، [المُبَعيعُ ] والمُبعبعُ : هُوَ الذي إذا أرادَ الكلام لم يصبر إلى أن يَبْلعَ اللُّقْمَةَ؛ لكنَّه يتكلَّمُ في حال المضغ فيُبَعْبِعُ كالجمل، ولا يكادُ يتفسر كلامه، وخُصوصاً مَعَ كِبَرِ اللقمة. [المُفَرقِعُ ] والمفرقعُ : هو الذي لا يضمُّ شفتيه عند المضغ، فيُسمعُ ۲۲