18
تكامل طحنها. فإنَّ ذلك مَعَ كونِهِ مِنْ أكبر علاماتِ الشَّرَةِ والنَّهَم ،
يَضُرُّ مِنْ وجهين :
أحدهما : أنَّ الطَّعامَ إذا لم يُطحن بالأضراس ناعماً كان أقل
تغذية وتقوية.
الثَّاني : تكليفُ المَعِدة هضم ما لا يَنْسَحِقُ وتَنْفَصِلُ أجزاؤه ؛ وربما يغصُّ فيحتاجُ لشرب الماء في أثناء الأكل وتزفير الإناء.
[المُقَطَعُ ]
والمُقَطَّعُ : ويُسمَّى القطاع، وهُوَ الذي إذا تناول اللقمةَ
بیده
استكبرها، فَعَض على نصفها ويعاود غمس النصف الآخر في
الطعام ويأكله.
،
[المُبَعيعُ ]
والمُبعبعُ : هُوَ الذي إذا أرادَ الكلام لم يصبر إلى أن يَبْلعَ اللُّقْمَةَ؛ لكنَّه يتكلَّمُ في حال المضغ فيُبَعْبِعُ كالجمل، ولا يكادُ
يتفسر كلامه، وخُصوصاً مَعَ كِبَرِ اللقمة.
[المُفَرقِعُ ]
والمفرقعُ : هو الذي لا يضمُّ شفتيه عند المضغ، فيُسمعُ
۲۲