20
ترك الأذى ]
ومِنها ألا تُؤذيَ مُؤْمِناً ، ولا تجاهل (1) جاهلاً ؛ لقوله
عليه السّلامُ : « إِنَّ الله / يكره أذى المؤمن ، ، وقال الربيع (ق١٠/و)
(۲)
ابن خيثمي ، رحمه الله : « النَّاسُ رجلان ، مؤمن فلا تُؤذِهِ ) ،
وجاهل فلا تجاهله
[ حسن العشرة ]
ومنها مطالبة الإخوانِ بحسنِ العِشَرَةِ حَسَبَ ما يُعاشرهم به ؛ لقوله ، ، عليه السلام : « لا يُؤمنُ عبد (۳). به
حتى
يُحب لأخيه
ما يُحِبُّ لنفسه » . قال الحكيم : «صَفْوَةُ العِشرةِ للخَلْقِ ، رِضَاكَ عنهم بمثل ما تُعاشِرُهُم به»، وقال أبو بكر بن عياش ، رحمه الله : اطب الفضل بالإفضال منك، فإن الصنيعة" إليك كالصنيعة منك .
(۱) جاهله : أي سافهه
(۲) في الأصل : ( فلا تؤذيه ) .
(۳) في رواية مسلم والبخاري : ( أحدكم ) .
(٤) الصنيعة والصنيع : الإحسان .