19
[ صحبة الوقود ]
ومِنها صُحْبَةٌ مَنْ يُسْتَحْيَا مِنْهُ لِيَزْجُرَهُ ذلك عن المخالفات ؛ فقد قالَ على ، كرَّمَ اللهُ وجهَهُ : . أحيوا الحياة بمجالسة مَنْ يُسْتَحْيا منه ، ، وقال أحمد بن حنبل ، رحمه الله : «ما أوقعني في بَليّة إِلَّا صُحبَةٌ مَنْ لا أَحْتَشمُهُ » .
[ الإخلاص في الصحبة ]
ومنها أن يُراعي في صحبة إخوانه صلاحهم لا مرادهم ودلاته على رشدهم لا على ما يحبونه . قال أبو صالح المزي ، رحمه الله : المؤمنُ مَنْ يُعاشِرُكَ بالمعروف ، ويدلك على صلاح دينك ودنياك ، والمُنافِقُ [ مَنْ ] " يعاشرك بالمماذعة (٣) ، ويدلك على
ما تشتهيه ، والمعصوم مَنْ فرق بين الحالين
(۱) زيادة غير موجودة ، وقد أسقطها الناسخ ، ويقتضيها سياق الكلام . (۲) في الأصل : ( بالمادعة ( بالدال المهملة ، والصواب بالذال المعجمة ؛ ومعنى المذع التملق والكذب وإفشاء السر ، ورجل مذاع أي كذاب لا وفاء له ، ولا يحفظ أحداً بالغيب ، ومن لا يكتم السر والذي
يدور ولا يثبت
•