18
۲۱
رحمه الله : « مِنْ أجل أخلاق الأبرار سلامة الصدر للإخوان
والنصيحة لهم » .
جنت الوعد ]
ومنها ألا يعِدُهُمْ ويُخالفهم ، فإنه يفاق . قال ، عليه الصلاة والسلام : « علامة المنافق ثلاث : إِذا حَدَّثَ كَذَبَ ، وإذا وعد أخلف ، وإذا انتُمن خانَ ، ، وقال النوري ) ، رحمه الله :
و لا تعد أخاك وتخلفه فتعود المحبَّةُ بِغْضَةٌ ، ؛ وأَنشدوا : يا واعداً أخلف في وعده ما الخلف من سيرة أهل الوفا (۳) ما كان ما أظهرت من ودنا إلا سراجاً لاح " ثم انطلقا (3)
(۲)
(۱) هو سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري ، ولد سنة ٩٧ ه ، وهو
من
:
من فقهاء أصحاب الحديث ، وقد توفي بالبصرة مستتراً السلطان سنة ١٦١ هـ ، وأوصى إلى عمار بن سيف في كتبه فمحاها وأحرقها ، ولم يعقب . وله من الكتب ( الجامع الكبير ( يجري مجرى الحديث ، وكتاب ( الجامع الصغير ) وكتاب ( الفرائض ) وكتاب ( رسالة إلى عباد بن عباد الأرسوفي ) ( ابن النديم : الفهرست ، ص ۳۲۸ ، ۳۲۹ ؛ و ابن تغري بردي : النجوم الزاهرة ، ج ٢ ص ٣٩ ) .
(۲) لاح البرق : أومض
•
(۳) أي انطفأ ، وخفف الهمز لضرورة شعرية .