17
[ إظهار الفرح والبشاشة ]
ومنها بشاشة الوجه ، ولُطف اللسان ، وسَعَةُ القلب
وَبَسْطُ اليَدِ ، وكَظْمُ الغَيظِ ، وتَرْكُ الكبر ، ومُلازَمَةُ الحَرْمَةِ ،
وإظهار الفرح با رزْقَ مِنْ عِشْرَتِهِمْ وَأَخُونِهِمْ
[ صحبة العالم العاقل ]
،
و مِنها ألا يَصْحَبَ إلا عالماً ، أو عاقلاً فقيهاً حليماً . قال ذو النون ، رحمة الله عليه : « ما خلعَ الله على عبد من عبيده خلْعَةٌ أحسن من العقل ، ولا قلده قلادة أجمل مِن العِلْم ، ( ق ظ ) ولا زينه بزينة / أفضلَ مِن الحِلْم ، وكمال ذلك التقوى » ، وقال عليه السلام : : « من سعادة المرء أن يكون إخوانه صالحين » .
سلامة القلب وإسداء النصيحة ]
،
ومنها سلامة قلبه للإخوان ، والنصيحة لهم ، وقبولها منهم لقوله تعالى : ﴿ إلا من أتى الله بقلب سليم ) وقال السقطي ،
(۱) سورة الشعراء ٨٩/٢٦
·
(4)
(۲) هو أبو الحسل ، سري بن المفلس السقطي
سري بن المفلس السقطي ، وهو خال الجنيد
وأستاذه ، توفي سنة ٢٥١هـ .