21
[ رأي عُمر في المودة ]
ومِنها قولُ عُمَرَ بنِ الخطاب ، رَضِيَ اللهُ عنهُ : « ثلاث
يُصفينَ لكَ وُد أَخِيكَ : أَنْ تُسَلَّمَ )
إذا لقيته ، وتوسع
(۲)
(د)
له في المجلس ، وتدعوه بأحب أسمائه " إليه (3)
[ حسن الظن ]
«
ومنها حمل كلام الإخوان على أَحْسَنِ الوُجُوهِ ما وَجَدْتَ ذلك . قال سعيدُ بنُ المُسَيِّبِ ، رَضِيَ اللهُ عنهُ : كَتَبَ إِلى بعضُ إخواني مِن الصَّحابَةِ أَنْ : ضَعْ أَمْرَ أخيك على الأحسن ما لم تغلب » .
(1) رواية الكامل : ( يثبتن لك الود" في صدر أخيك )
(۲) رواية الكامل : ( الأسماء ) .
(۳) ورد هذا القول في كتاب الكامل ، وتمام قوله بعد ذلك : «كفى بالمرء غياً أن تكون خلسة من ثلاث : أن يعيب شيئاً ثم يأتي مثله ، أو يبدو له من أخيه ما يخفى عليه أخيه ما يخفى عليه من نفسه ، أو يؤذي جليسه فيما لا يعنيه » . ) المبرد : الكامل ، ج ١ ص ٦٤ )
وقال ابن عباس أيضاً في ذات المعنى : ( الجليسي على ثلاث : أن أرميه بطرفي إذا أقبل ، وأوسع له إذا جلس ، وأصغي إليه إذا حدث . . ( المبرد : الكامل ، ج ۱ ص ۱۷۷ ) .