14
يدلونه على طَلَبها ومنعها، وذلك يُبْعِدُهُ عن نجاتِهِ وَيَقَظَتِهِ عَنْها ، ويَجْتَهِدَ فِي عِشْرَةِ أهل الخير وطلاب الآخرة ؛ ولذلك قالَ ذو النُّونِ (٢) لَمَنْ أوصاه : « عليكَ بِصُحبةٍ مَنْ تَسْلَمَ مِنْهُ فِي ظاهرِكَ ، وتُعينُكَ رؤيته على الخير ، ويُذكِرَكَ مولاك . .
(1)
[ موافقة الإخوان ]
ومنها قنه الخلاف الإخوان، والروم موافقتهم فيما يبيحه العلم والشريعة . قال أبو عثمان : « موافقة الإخوان خير مِنَ الشَّفَقَةِ عليهم ..
[ الحَمْدُ على الثناء ]
ومنها أن يحمدهم على حسن ثنائهم، وإن لم يساعدهم باليد.
لامه
لقولِهِ عليه السّلام : « نيّة المؤمن أبلغ مِنْ عملِهِ ، . قال علي ، كرم الله وجهه : وجهَهُ : « مَنْ لم مَنْ لم / يَحمِل أخاه على حُسنِ النِّيَّة ، (٩٥/و)
لم يُحمده على حسن الصنعة » .
(۱) في الأصل : (ذا) .
·
(۲) ذو النون المصري الزاهد العابد المشهور ، واسمه ثوبان بن إبراهيم . وكان أبوه نوبياً ، وهو من أئمة المتصوفة الأوائل ، وأول من تكلم في ترتيب الأحوال ومقامات أهل الولاية. توفي في مصر سنة ٢٤٥ ه . ) ابن تغري بردي : النجوم الزاهرة ، ج ۲ ص ۳۲۰ ، ۳۲۱ ) . م (۲)