← المكتبة ▭▭ صفحتان
آداب العشرة وذكر الصحبة والأخوة - الغزي - ط مجمع اللغة - ت الباشا
بدرالدين محمد الغزي ابو البركات الرقاق والآداب والأذكار
A− A+
15
ولك الحمد ] (1) ومنها الا يجسدهم على ما يُرى عليهم من آثار نعمة الله ، بل يفرح بذلك، وتجمد الله على ذلك كما يحمده إذا كانت عليه ؛ فإن الله تعالى ذم [الحاسدين] على ذلك بقوله : ( أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ (۳) على ما آتاهم الله من فضله ، وقال ، عليهِ السَّلام : « كاد الحَسَدُ أَنْ يَغْلِبَ القَدَرَ » ، وقال : « لا تحاسدوا » (٤) • (1) في الأصل ( ما لا يرى ) ولعل ( لا ) زائدة ، فيستقيم المعنى بحذفها (۲) زيادة غير موجودة في الأصل ، وهذا السقط من سهو الناسخ، لأن فعل ذم يتعدى إلى مفعول (٣) سورة النساء ٥٤/٤ · على (٤) عن أبي هريرة ، رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله و لا تحاسدوا ، ولا تناجشوا، ولا تباغضوا ، ولا تدابروا ، ولا يبيع بعضكم بيع بعض ، وكونوا عباد الله إخوانا . المسلم لا يظلمه أخو المسلم ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره ، التقوى ها هنا ( ويشير إلى صدره ثلاث مرات ) بحسب امرىء من الشر أن يحقر أخاه المسلم . كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه ، رواه مسلم .