15
ولك الحمد ]
(1)
ومنها الا يجسدهم على ما يُرى عليهم من آثار نعمة الله ، بل
يفرح بذلك، وتجمد الله على ذلك كما يحمده إذا كانت عليه ؛ فإن الله تعالى ذم [الحاسدين] على ذلك بقوله : ( أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ
(۳)
على ما آتاهم الله من فضله ، وقال ، عليهِ السَّلام : « كاد
الحَسَدُ أَنْ يَغْلِبَ القَدَرَ » ، وقال : « لا تحاسدوا » (٤)
•
(1) في الأصل ( ما لا يرى ) ولعل ( لا ) زائدة ، فيستقيم المعنى بحذفها (۲) زيادة غير موجودة في الأصل ، وهذا السقط من سهو الناسخ،
لأن فعل ذم يتعدى إلى مفعول
(٣) سورة النساء ٥٤/٤
·
على
(٤) عن أبي هريرة ، رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله
و لا تحاسدوا ، ولا تناجشوا، ولا تباغضوا ، ولا تدابروا ، ولا يبيع بعضكم بيع بعض ، وكونوا عباد الله إخوانا . المسلم لا يظلمه أخو المسلم ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره ، التقوى ها هنا ( ويشير إلى صدره ثلاث مرات ) بحسب امرىء من الشر أن يحقر أخاه المسلم . كل المسلم على
المسلم حرام دمه وماله وعرضه ، رواه مسلم .