13
١٦
[ الصفح عن العثرات ]
ومِنْها الصَّفحُ عن عَثَراتِ الإخوانِ ، وتَرْكُ تأنيبهم عليها . قالَ الفضيل بن عياض ) : « الفتوة الصفح عن عَثَراتِ الإخوان» ؛
فكما يجب على العبدِ الأدبُ مَعَ سَيِّدِهِ ، يه - ايه معاشرةُ مَنْ
(۲)
يُعينه عليه . قال بعض الحكماء : « المؤمن طبعاً وسجية ، (٢) ،
ء
وقالَ ابنُ الأعرابي (۳) : « تناس مساوى (4) الاخوانِ يَدُم () لكَ
وُدُّهُمْ ، : وواجب على المؤمن [ أن] " يجانب طلابَ الدُّنيا ،
(۱) الفضيل بن عياض بن مسعود بن بشر ، أبو علي التميمي اليربوعي ، ولد بخراسان بكورة أبيورد ، وقدم الكوفة وهو كبير ، فسمع الحديث ، ثم تعبد ، وتوجه إلى مكة ، وأقام بها حتى وفاته سنة ١٨٧ هـ ( ابن تغري بردي : النجوم الزاهرة ، ج ٢ ص ۱۲۱ - ۱۲۳ ) (٢) كذا في الأصل ، ويبدو أن هناك سقطاً في هذا القول
(
•
(۳) هو أبو الحسن بن الأعرابي من أهل الكوفة ، وكان فاضلاً مقدماً في صناعته ، ويعرف بالشيباني ، وله من الكتب كتاب ( المسائل والاختيارات ) ) ابن النديم : الفهرست ، ص ٤٠٢ ) .
(٤) في الأصل : ( مساو ) ، واحدتها مساءة ومساية بتخفيف الهمز
كما أشار اللسان إلى ذلك
·
(٥) في الأصل : ( يدوم ) ، وجواب الطلب يقتضي جزم الفعل . (٦) زيادة غير موجودة في الأصل ، وهذا سهو يقع فيه النساخ عند تكرار الحروف أو الكلمات لسبق الطرف .