9
وهو ( رحمه الله ) : وُلِد سنة ٢٤٠ ؛ ورحل وأدرك الأسانيد العالية ؛ وتخرج في الحديث على أبيه وأبي زُرْعَةَ ؛ وتُوفَّى سنة ٣٢٧ هـ . رحمه الله ، وتعمده
برضوانه (۱)
في ١٢ من ذي القعدة سنة ١٣٧٠ هـ
محمد زاهد الكوثري
وصرح
.
،
بصرف النظر عن مدلوله . وهذا القول - رغم أنه ( رضى الله عنه ) قد تبرأ منه : بأنه إنما قال : إن أفعال العباد مخلوقة . -: قد سبب له محنة شديدة ، واعتراض شيخه ( محمد بن يحيى الذهلي ( عليه ، واعتزاله إياه مع أكثر تلامذته وأصحابه . مع أن الحق فيه – على فرض صدوره عنه بجانبه ؛ بل : قد أجمع على صحته محققو الماتريدية والأشاعرة ؛ كما هو مقرر فى الكتب الأصولية المعتبرة. وماروى عن أحمد ( رضى الله عنه ) - : من رميه من زعم ذلك : بالاعتزال أو الكفر . - : فعلى تسليم صحته ، وأنه ليس من وضع الحشوية التي انتسبت ظلما إليه ؛ ليس محمولا على ظاهره ؛ بل المراد منه : التنفير من التصريح به ، والزجر عن الخوض في بحثه ؛ خشية : أن يتأثر متأثر ، فيذهب إلى ما تقوله المعتزلة : من إنكار صفة الكلام القديمة . ولكي تطمئن إلى ذلك ، وتقف على أصح ما حكى عن هذه المحنة ، وقيل في تلك المسألة - يكفى أن ترجع إلى : مارواه البيهقى فى الأسماء والصفات ( ٢٣٩ – ٢٦٩ ) ؛ وما حرره التاج السبكى فى الطبقات (٢٥٢/١ ٢٥٣ و ج ٢ ص ١١ - ١٤ ) ، وماذكره الحافظ ابن حجر فى هـدى السارى ( ٢٠٣/٢ - ٢٠٤ ) والإبياري في شرح مقدمة القسطلاني ( ١٥٧ ط أولى ) ، وماكتبه الكوثرى في تعليقه على : الاختلاف في اللفظ لابن قتيبة ( ٥٠ - ٦٧ ) ، وشروط الأئمة الخمسة للحازمي ( ص ۲۱ - ۲۳ ط ثانية ) ، والسيف الصقيل للتقى السبكي (٦١ - ٦٩) ؛ وفي الامتناع (٣٦ - ٤٠) . وانظر حياة البخارى للقاسمی (۲۳) - (٢٥)، وترجمته (٤٢) - (٤٥) ، وتاريخ بغداد (۳۰/۲ - ۳۳) .ع . (۱) راجع ترجمته والكلام عنه : في التاريخ لابن الأثير (١٢٦/٨ ط بولاق) ، ولأبي الفدا (٨٦/٢) ، وابن الوردی (۲۷۱/۱۱) ، وابن كثير (۱۹۱/۱۱) ؛ وشذرات الذهب ۳۰۹-۳۰۸/۲)؛ والنجوم الزاهرة (٢٦٥/٣) ؛ والأعلام للزركلي (٥٠٥/٢ط أولى)، وقوات الوفيات (۱-۳۳۲ظ أولى)؛ وطبقات الحنابلة لا بن أبي يعلى (٥٥/٢)، ومختصرها لشمس الدين النابلدی (۳۱۸ - ۳۱۹) ؛ وطبقات الشافعية للسبكي (۲۳۷/۲ - ۲۳۹) ؛ وطبقات المفسر بن =
-