22
۲۳
بعقلان (۱) ؛ فلما أتى على سنتان : حَمَلَتنى أمى إلى مكة ؛ وكانت [٢] نهمتي في شيئين : فى الرَّني وطلب العلم ؛ فقلتُ من الرمي : حتى كنتُ أُصيب من عشرة ، عشرة ) . » . وسكت عن العلم ؛ فقلت له : أنت والله : في العلم ، . أكبر منك : فى الرمي .
( أخبرنا ) أبو الحسن ، أخبرنا عبد الرحمن ، قال : حدثني أبو بشر (۳) بن أحمد
(۱) وفي رواية لابن عبد الحكم كما في التوالى ، والصفوة ١٤٠/٢ - : ولدت بغزة ، وحملتنى أمى إلى عسقلان . وقيل : ولد بمنى . كما فى طبقات الشافعية للحسينى ٢ وحسن المحاضرة ١٦٥/١ ، والشذرات ۹/۲ ، والتوفيق بين الروايات ممكن ظاهر ؛ وقد تعرض له ابن حجر والزبيدى ۱۹۲/۱ . وراجع فى هذا البحث : الانتقاء ٦٧ ، وطبقات الحنابلة ١/ ۲۸۰ ، ومختصرها ۲۰٤ ، والإكمال لولى الدين الخطيب ١٤٤، وتهذيب ٤٥/١ ، والمجموع ٨/١ ، ومعجم الأدباء ۲۸۲/۱۷-۲۸۳ ، والوفيات ٦٣٨/١ ، والبداية ٢٥١/١٠ ، وطبقات القراء ٩٦/٢ ، وحياة الحيوان ٣٤/١ ) بولاق ) ، ومفتاح السعادة ۲۰۱/۲ ، والوافي ۱۷۱/۲ ، وتدريب الرواى ٢٥٩ .
100
الأسماء
(۲) وفي رواية للربيع : ( تسعة ) ؛ كما في تاريخ الإسلام ۳۱ ، ومرآة الجنان ٢٣/٢ و تاريخ بغداد ۹۰/۲ ، والتوالى ٦٧ . وقد بلغ من ولعه بالرمى : أنه كان يتعاطى ماء زمزم للاعانة عليه ) كما في نزهة الناظرين (۱۰۷ ) ، وكان يكثر من الوقوف في الحر من أجله : حتى خاف عليه الطبيب أن يصيبه السل بسببه ؛ كما في تاريخ بغداد . وقد وضع كتابا في أحكامه : لم يسبق إليه ، بل لا نظير له . فراجع بعضه في الأم ١٤٩/٤ (۳) هو : محمد الوراق الرازي الأنصارى ، المتوفى سنة ٣٢٠ . راجع : التذكرة ۲ / ۲۹۱ ، والميزان ۳ / ۱۷ ، واللسان ٥ / ٤١ ، والوفيات ١ / ٧٢٤ ، والوافي ٢ / ٣٦ ، والبداية ١١ / ١٤٥ ، والشذرات ٢ / ٣٦٠ ، والمستطرفة ٩٠ . والدولابي ) بالفتح أو الضم ( نسبة إما : إلى دولاب » : قرية بالرى ؛ أو : إلى عمل الدولاب المنسوب إليه بعض أجداده. كما في اللباب . وانظر الوفيات ، ومعجم البلدان ، وشرح
الإحياء ١٩٤/١.