23
٢٤
ابن حَمَّادِ الدَّولا بى - في طريق مكة - قال : حدثني أبو بكر (1) بن إدريس: وَراقُ الحُمَيْدِيُّ ؛ قال : أخبرنى الحميدى (۲) عن الشافعى ، قال (۳) :
كنتُ يتيماً : في حِجْرِ أمى ؛ ولم يكن معها ما تُعطى المعلم ؛ وكان المعلم : قد
رضى منى أنْ أخْلَفَه : إذا قام ؛ فلما ختمت القرآن ، دخلت المسجد ؛ فكنتُ : أجالس العلماء ، وأحفظ الحديث أو المسئلة ؛ وكان منزلنا بمكة : في شِعْب (4) الخَيْف؛
.
(٤)
وكنت أنظر إلى العظم : يلوح ؛ فأكتب فيه الحديث أو المسئلة ؛ وكانت لنا جَرَّة قديمة ؛ فإذا امتلأ العظمُ : طرحتُه فى الجَرة .. .
(۱) اسمه : محمد ؛ وكان من النبلاء الثقات ؛ ولم تعلم سنة وفاته . كما في
الانتقاء ١٠٥
(۲) هو : عبد الله بن الزبير القرشي ، شيخ البخارى ؛ المتوفى سنة ٢١٩ أو ٢٢٠ . راجع : المعارف ۲۲۹ ، والانتقاء ١٠٤ ، وجامع المسانيد ٥١٥/٢ ، والجمع ٢٦٥/١ ، والتذكرة ٢/٢، والتهذيب ٥ / ٢١٥ ، والخلاصة ١٦٧ ، وطبقات الشافعية للسبكي ٢٦٣/١ والحسينى ٣ ، والتوالى ۳۷ و ۸۱ ، وحسن المحاضرة ۱۹٦/١ ، ومفتاح السعادة ٠٢٦٣/٢ والشذرات ٤٥/٢ ، والمستطرفة ٥٠ . ونسبته إلى جده الخامس : حميد ؛ كما في الجمع ؛ وهو :
بطن من أسد بن عبد العزى ؛ كما في اللباب . وانظر شرح الاحياء ١٩٤/١ . (۳) كما في الحلية ٧٣/٩ ، وتاريخ الإسلام ۳۱ . وقد أخرجه : في الصفوة ١٤١/٢ وسير النبلاء ١٦٣ ، والتوالى ٥٠ ؛ ببعض اختلاف لفظى . وأخرجه كذلك : مع زيادة مفيدة ؛ في جامع بيان العلم ۹۸/۱ ، ومختصره ٤٩ . وانظر مناقب الفخر ٩ ، والانتقاء ٧٠ وهامش تذكرة السامع ٤٨ .
•
(ع) هو ( بالكسر ) يطلق على : الطريق فى الجبل ؛ أو : المنفرح بين جبلين . و(خيف مكة ) : موضع بمعنى ؛ سمى بذلك : لانحداره عن الغلظ ، وارتفاعه عن السيل . انظر اللسان ٤٨٢/١ و ٤١٥/١٠ .