21
۲۲
(۲)
ابن عَشْرِ ) أو شبيها بذلك ) (۱) ؛ فصرتُ إلى نَسيب لى ، وجعلت أطلب العلم ، فيقول لى : لا تشتغل بهذا ، وأقبل على ما ينفعك (1) . فجعلتُ لذتى : في هذا العليم وطلبه (۳) ؛ حتى رَزَقَنى الله منه ما رَزَق . » .
D
( أخبرنا ) أبو الحسن ، حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم ، حدثنا أبى (4) ، قال : سمعت عمرو بن سواد ) ، قال : قال لى الشافعي ) : « وُلدت
(۱) أي : أو قال قولا شبيها به . فهو شك من الراوى . وفى بعض الروايات : أو شبيه بذلك » ؛ وفى بعضها : (أوشهها » . وهو شك من الشافعي . (٢) يعني : الكسب كما فسر به في التوالى والجوهر اللماع .
(۳) قال ابن أبي حاتم - كما في التوالي ٦٢ ، والجوهر اللماع ٤٢ - : سمعت المزنى يقول : قيل للشافعي : كيف شهوتك للعلم؟ قال : « أسمع بالحرف - : مما لم أسمعه . - : فتود أعضائى أن لها أسماعا : تتنعم به مثل ما تنعمت الأذنان به » . فقيل له : فكيف حرصك عليه؟ قال : ( حرص الجموع المنوع : في بلوغ لذته للمال » . فقيل له : فكيف طلبك له ؟ . قال : و طلب المرأة المضلة وادها : ليس لها غيره ) . وانظر تذكرة السامع ٣ .
(٤) هو : محمد بن إدريس بن المنذر الرازي المتوفى سنة ٢٧٥ أو ۲۷۷ أو ۲۷۹ . ترجم له فى : أخبار أصبهان ۲٠۱/۲ ، وتاريخ بغداد ۷۳/۲ ، ومعرفة علوم الحديث ٧٦ ، وطبقات الحنابلة ٢٧٤/١ ، ومختصرها ٢٠٦ ؛ والمنتظم ١٠٧/٥ ، والنجوم ۷۷/۳ والبداية ٥٩/١١ ، والشذرات ۱۷۱/۲ ، والتذكرة ۱۳۲/۲ ، والعلو ۲۳۹ ، وطبقات السبكى ۲۹۹/۱ ، وطبقات القراء ۹۷/۲ ، والوافي بالوفيات ۱۸۳/۲، والتهذيب ۳۱/۹ والخلاصة ۲۷۸ ، والفلاكة ۸۳ ، ومفتاح السعادة ٢ /١٦٩ ، والرسالة المستطرفة ١٠٤ . وانظر الفهرست ٢٦٨
(٥) هو : أبو محمد السرحي ( نسبة إلى جده السادس : أبي سرح العامري ؛ كما في اللباب ( المصرى، شيخ مسلم وتلميذ الشافعي ، المتوفى سنة ٢٤٥ . انظر الانتقاء ١١٤ ، والتوالى ۸۱ ، والتهذيب ٤٥/٨ ، والخلاصة ٢٤٥ .
(٦) كما في الحلية ۷۷/۹ ، وتاريخ بغداد ٥٩/٢ - ٦٠ ، والتهذيب ٢٥/٩-٢٦ ،
والتوالى ٦٧,٤٩ ، والجوهر اللماع ۱۷ ، وتاريخ الإسلام ، وسير النبلاء .