9
وضل العلوم فقدها حيث لم ينتفع بها .
۹ - قف إن شككت ولا تقدم على عمل قبل السؤال فإن العقل في عقل إذا شك الانسان في فعل هل هو جائز أم محرم وجب عليه السؤال عينه فإذا لم يجد من يفتيه واحتاج إلى فعله أو كان فلا يعتمد على عقله فإن العقل في عقال ليس له توصل إلى الأحكام الشرعية فإن سأل ولم يجب وكان أهلا للنظر فنظر ولم يجد نصاً يدل على التحليل أو التحريم خرج الأشياء على حكمها قبل وجود الشرع وفي حلها وعدمه خلاف لأهل الاصول .
-
۱۱
۱۲
١٠ - إن لم تكن بسؤال العلم محتفلا ولا اجتهدت فقل يا ضيعة الأجل وان علمت ولم تعمل على وجـل فما ربحت فقل يا خيبة الأمل ١٢ - من لم يمت في طلاب العلم همته فلا حياة له شبهه بالإبــل ۱۳ - فالعلم رأس ورأس من حواه علا وغيره ذنب قد حط عن طول كم من جهول يرى من خلقه حسنا له اعتنا بلبس التاج والحلل ١٥ - فإن حواه اجتماع قال ناظره هذا حمار أتى للمجلس الحفل ١٦ - لا يعدل العلم شيء إن يفتك فقل يا حسرة عظمت يا قلة الحيل
١٤
-
المحتفل بالشيء هو الكثير التولع به والسؤال عن العلم وتعليمه واجب لقوله تعالى : فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ﴾ [:الآية: ٧/ الانبياء ] والعمل بعد العلم واجب ويقال : ويل للجاهل حيث لم يتعلم وويل للعالم حيث لم يعمل بما علم سبعين مرة والربح أصله من التجارة وقد يستعمل في الثواب لقوله تعالى : فما ربحت تجارتهم
۱۷
=
الآية : ١٦ البقرة ]
لمن اشترى الضلالة بالهدى .
طلبت آداب أكل ما أتاك فخذ وراع آداب مــــا يـــــأتي حــــــول
6
(٤٣٥/١) . وقد أخرجه الترمذي (٥١/٥ رقم (٢٦٨٧ بلفظ الكلمة الحكمة ضالة المؤمن فحيث وجدها فهو أحق بها، وقال: حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وابراهيم بن الفضل المدني المخزومي يضعف في الحديث من قبل حفظه ورواه ابن ماجة من نفس الطريق ( ٢ / رقم ١٣٩٥ ) وفي ( الزهد / باب ۱۵ / رقم (٤١٦۹ اما اللفظ المروي فقد أخرجه القضاعي عن زيد بن أسلم مرسلا بـه .