7
واذن بقاء الطرف المسيحى في جماعة « الاخاء الديني » على اعتقاده بألوهية المسيح يبعد هذا الطرف تماما عن أن تكون له أدنى مشاركة أو أدنى علاقة مع المؤمنين برسالة الرسول محمد بن عبد الله في اخوة ايمانية ودينية
صادقا
***
القرآن له منزلة الفصل في الكتب السماوية السابقة :
فرسالة القرآن تختلف عما هو في التوراة والانجيل الآن اذ ما في التوراة والانجيل لم يعد معبرا عن رسالة الله للانسان . ولذا كان القرآن وحده هو الذي يعبر عن هذه الرسالة تعبيرا ونيط به تصحيح ما اختلف فيه اليهود ، والنصارى ، عن رسالة الله ( ان هذا القرآن يقص على بنى اسرائيل أكثر الذي هم فيه يختلفون وانه اهدى ورحمة للمؤمنين )) (1) فبينما يعرف القرآن أهل الكتاب ما ابتعدوا فيه عن رسالة الله
+
ينطوي في ذاته على الهداية الالهية والرحمة للمؤمنين . وهذه
وتلك مضمون الرسالة الالهية للانسان على هذه الأرض .
.++
أن التوراة قد طرأ عليها من التغيير بفعل بعض الزعماء من اليهود : ما يجعلها الآن غير جديرة بأن تكون نورا وهدى للناس ، كما أنزلت في الواح موسى ويشير إلى ذلك قول الله تعالى : ولما سكت عن موسى الغضب اخذ الألواح ، وفى نسختها هدى ورحمة اللذين هم لربهم يرهبون )) (۲) والقرآن يحكى هذا التغير في قول الله تعالى :
++
V
(1) النمل : ۶ تا ۷۷
(۲) الاعراف : ١٥٤
To: www.al-mostafa.com