6
انسان كذلك فليس من الله في شيء . وكل ما الله في وجوده :
+
أنه أمر به فکان ) .
+
فآمنوا بالله ورسله ، ( ومن بين هؤلاء الرسل عيسى ) ،
مريم
ولا تقولوا ثلاثة ، ( ولا تشركوا بالله بتاليهكم المسيح وأمه بالاضافة إلى الله وبذلك تعتقدون في تثليث الهى ) . انتهوا خيرا لكم ، ( أى عن هذا التصور للألوهية ( انما الله الله وأحد ، سبحانه أن يكون ولد ) كما يدعى أرباب التثليث من أهل الكتاب ) .
له ما فى السموات وما في الأرض، وكفى بالله وكيلا )) (1) ويضيف القرآن الى توضيح حقيقة الاعتقاد ، كما جاءت بها الرسالة السماوية : أن المسيح نفسه لا يأبى أن يقال عنه : انه انسان عبد الله سبحانه ، كما لا تأبى الملائكه الذين هم أكثر قربا فيما بينهم من الله : أن يقال عنهم : أنهم عباد الله :
لن يستنكف المسيح أن يكون عبدا لله ) وليس الها كما يعتقد
حوارييه فيه ) ولا الملائكة المقربون ،
❤
ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر فسيحشرهم اليه جميعا فاما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله ، وأما الذين استنكفوا واستكبروا فيعذبهم عذابا اليها ، ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا )) (1)
(1) النساء : ١٧١
•
(۲) النساء : ۱۷۲ : ۹۷۳