7
فقال : وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه ) (٤).
ولكنه اقتصر على كلمة الوسطية فقال : وكذلك جعلناكم أمة وسطا (٥) ، وكلمة ( الوسط )
-
في الكلمات - فى حجمها الصغير ووزنها الكبير كهذه الأمة بين الأمم الإنسانية في قيمتها الكبيرة ، وفائدتها الكثيرة وقامتها الصغيرة المعتدلة ( نسبياً إذا قورنت بالمجموعة البشرية قديما وحديثا والشعوب السائدة المالكة لأسباب القوة والرخاء والترف في الماضى
والحاضر ) .
والكلمات اللغوية والمفردات تتعرض للمحنة ، كما تتعرض الرسالات والمؤسسات، والمعانى الشريفة الفاضلة ، وخلال الجمال والكمال والفضيلة في أزمان ، وبيئات متنوعة ، وذلك لكثرة استعمالها في محلها وفى غير محلها ، وانطلاق الألسنة والأقلام بها
مختلفة
(٤) سورة المائدة : ۱۸
(٥) صورة البقرة : ١٤٣
www.abulhasanalinadwi.org