6
وتؤمنون بالله (۱) ، وقال الرسول صلى الله عليه وآله
وسلم مخاطبا لأصحابه
رضی
الله
عنهم
—
إنما بعثتم
ميسرين ، ولم تبعثوا معسرين ))
(") #
. وقال ربعی بن عامر
رسول المسلمين عند ( رستم ) قائد قواد المملكة الساسانية الإيرانية : الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله ومن ضيق الدنيا إلى سعتها ، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام (۳) .
و كانت اللغة العربية عند نزول القرآن - ولا تزال - غنية بكلمات النعت والوصف ، والمدح والإطراء ، منها ما تضفى على هذه الأمة معنى العبقرية والعملاقية ، وتجعلها فوق مستوى الشعوب والأمم – إذا لم تجعلها فوق مستوى الإنسانية - وتكسوها لباسا فضفاضا هو أوسع من قامتها ، وأكبر من قيمتها ، وقد حكى القرآن نفسه عن اليهود والنصارى في وصفهم لأنفسهم قولهم ،
(۱) صورة ال عمران : ۱۱۰ (۲) رواه الترمذي عن أبى هريرة
(۳) البداية والنهاية : جـ / ٧ ، ص ٣٩ - ٤١ .
www.abulhasanalinadwi.org