9
ولهؤلاء الكارهين ،عذر ، لأنهم لم يروا صورة الإسلام الصحيحة، فظنوه المسلم وحكموا به على دينه .
دينه دين التقدم والعلم والصحة وهو غريق التأخر والجهل والمرض دينه دين الصدق والأمانة وهو يكذب
C
ويغش، دينه دين النظافة وهو غير نظيف، دینه دین الكمال وهو ناقص.
ولو كان المسلمون مسلمين حقاً لحببوا الناس في دينهم ،وأنفسهم ، ولا جتذبوهم بما في الإسلام من الخير والخلائق الإنسانية الفاضلة، ولكن انصراف المسلمين عن دينهم صرف غيرهم عنه .
ولما كان السلف الصالح من المسلمين متمسكاً بدينه،
وكان الصورة المثلى له دفع غير المسلمين إلى الإسلام.
ولعل اتفاق المسلمين في العالم كله على الاحتفال بإهلال سنة ١٤٠١ هـ بشخصية المسلم الحق يدفعهم إلى التمسك به حق التمسك فيكونوا على الدوام مسلمين حقاً، وحينئذ سيفرضون على العالم احترامهم، ويحملونه على الإيمان بدينهم الحق، وبأنه دين الإنسانية عقيدة
وشريعة .
أما التظاهر بارتداء ثوب حسن يوماً ثم خلعه فذلك
۱۲