← المكتبة ▭▭ صفحتان
أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعة - عطار
أحمد عبد الغفور عطار الدعوة وأحوال المسلمين
A− A+
8
الأولى بعد الأربعمئة والألف من هجرة رسول الاسلام محمد عليه الصلاة والسلام . وطبيعي أن تشترك حكومات العالم الاسلامي جميعها وتحشد كل إمكاناتها وطاقاتها في الاحتفال بأول يوم من سنة ١٤٠١ هـ ليكون يوم الاسلام، وتسمى السنة نفسها سنة الاسلام العالمية الكبرى. وقمين بالمسلم في ذلك اليوم أن يكون كبيراً في خُلُقه وفضله و إنسانيته ، حتى يعطي العالم صورة صحيحة لدينه ، بل يجب أن يكون كذلك على الدوام حتى يجتذب إليه أبناء الديانات الأخرى ، عندما يرون الخلائق الإنسانية الفاضلة ممثلة في إنسان، لأن الناس يعجبون بها ويحبونها هي ومن يتحلى بها . وانتشار الإسلام في إفريقيا وفي جنوب آسيا وفي كوريا الجنوبية وغيرها كان بسبب المسلم القدوة، وكذلك كان الأمر في أوروبا وأمريكا. وكما كان المسلم القدوة في مكارم الأخلاق سبباً لاجتذاب غير المسلمين إلى دينه فإن المسلمين الذين لا يأتمرون بالمعروف ولا ينتهون عن المنكر كانوا سبب تنفير الناس عن الإسلام وكراهيتهم له، لأنهم اعتقدوا أن المسلم صورة لدينه . ۱۱