← المكتبة ▭▭ صفحتان
أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعة - عطار
أحمد عبد الغفور عطار الدعوة وأحوال المسلمين
A− A+
10
نفاق يحرمه الإسلام الذي يفرض على المسلم أن يكون دائماً رائع الحسن في ظاهره وباطنه ليكون بذلك مسلماً حقاً، ، ، لأن الإسلام حسن ،كله حسن في مظهره و مخبره ، وفريد في كماله وجماله من أي زاوية نظرت إليه، ومن أي جانب تناولته، لأن الخالق جل جلاله لا يختار لعباده إلا ما هو حق وخير وجمال. وإن قصر الحفاوة على يوم واحد ثم خلعها عن سائر الأيام ليس من خلق المسلم الذي يجب أن يجعل كل أيامه سواء في الحفاوة، وإن كان بعض الأيام سيد بعضها مثل الجمعة سيد غيره من يوم الأيام، ويوم عرفة سيد الأيام، وشهر رمضان سيد الشهور، وليلة القدر خير من شهر . ألف يجب على المسلم أن يكون المثل الرائع للإنسان الفاضل في كل وقت وإلا كان ناقصاً ، وإن كان الوجوب في بعض الأوقات أعظم. وما كان امتياز بعض الأيام على بعض إلا لأن فرص التقرب إلى الله وفرص العمل الصالح من أجل بني الإنسان أكثر. ويجب على المسلم الحق أن يكون في جميع أيامه نموذج الإنسان الكبير بخلقه وفضله وكرمه ونبله وإنسانيته، وفي ۱۳