21
الزهور
(14)
حالت باكتاف الجزيرة عابراً فانضرت واديها وكنت لها سما دعوا بك واستسقوا قلبى دعاء هم من الأفق هتان من المزن قد هما(۱) رجعت وقد داويت بالجود فقرهم وكنت لهم في موسم الحج موسما وجدت وجادت ربة الطهر والتقى على العام حتى أخصب العام منكما فلم تبقيا فوق الجزيرة بالا ولم تتركا في ساحة البيت معدما واذا كان الفرزدق قد أجاد وأبدع في مدح أجداد ممدوحه فان
حافظاً لم يقصر عنه في هذا الباب أيضاً حيث قال
سليل ملوك يشهد الله أنهم أقاموا عمود الدين لما تهدما امن بات بالمجد المؤثل مغرما لقد كان ( ابراهيم ) بالمجد مغرما وان نام حب المكرمات فؤاده لقد كان ( اسماعيل ) فيها متيما وان سكنت تقوى المهيمن قلبه فقد كان منها قلاب ( توفيق ) مفعها وان بات نهاضاً بمصر الى الذرى فمن جده الاعلى ( علي ) تعلما
الامراء والشعراء الأذم
د امس واليوم
સ્
كان الامراء قدماً يدعون ان كرمهم علم الشعراء الشعر . وكان الشعراء يجيبون بان شعرهم علم الامراء الكرم. واقد يكون الفريقان صادقين
في ما يقولان
ايجاد هذا المعني
(۱) المطر الذي نزل على انحاء الجزيرة في هذا العام ساعد الشاعر على