← المكتبة ▭▭ صفحتان
مجلة الزهور
أنطون الجميل الجوامع والمجلات ونحوها
A− A+
20
(r.) حافظ والفرزدق هذا هو قول الفرزدق في زين العابدين الذي يشير اليه حافظ والذي تذكره الركن عند استلام العباس له . تمنى حافظ أن يسير في ركب أميره ، فقال : ولو أنني خيرت لاخترت أن أرى لعيساك وحدي حادياً مترنما فلو فرضنا أن الزحام كان شديداً حتى تعذر على أمير مصر أن يصل الى الحجر وكان حافظ قد سار امامه « حاديا مترنماً » بقوله : مشت كعبة الدنيا الى كعبة الهدى يفيض جلال الملك والدين منهما وفي الركب شمس انجبت انجب الورى فتى الشرق مولانا الامير المعظما تسير الى شمس الهدى في طفاوة من العز تحدوها الزواهر أينما لتنحى الناس لهذا الامير وشاعره ولو كان فيهم صفوة العظماء وخيرة الامراء واذا قابلنا بين قصيدة حافظ وقصيدة الفرزدق فقد لا تفضل هذه تلك . وشاعر زين العابدين معروف بجزالة شعره وفخامته وشدة اسره حتى قدم على الشعراء الاسلاميين . وصف الفرزدق ممدوحه بالكرم فقال : كلتا يديه غيات عم نفسها يستوكفان ولا يعروهما عـدم ما قال ( لا ) قط إلا في تشهده لولا التشهد كانت لاءه نعم ثم الاسود اذا ما أزمة أزمت والاسد السذا الشرى والبأس محتدم وقال حافظ (۱) صاحبة العصمة والدولة والدة سمو الامير