← المكتبة ▭▭ صفحتان
مجلة الزهور
أنطون الجميل الجوامع والمجلات ونحوها
A− A+
18
(1A) شوقي والبوصيري دار الشرائع روما كلما ذكرت ( دار السلام ) لها الفت يد السلم مانم ولا حكتها قضاة عند مختصم - ما ضارعتها بيانا عند ولا احتوت في طراز من قياصرها على رشيد ومأمون ومعتصم يطأطي. العلماء الهام ان نوا من هيئة العلم لا من هيئة الحكم و عطرون فما في الارض من محل ولا بمن بات فوق الارض من عدم خلائف الله جلوا عن موازنة فلا تقيسن املاك الورى بهم من في البرية ( كالفاروق ) معدلة و ( كابن عبد العزيز) الخاشع الخشم و ( كالامام ) اذا ما فض مزدحماً بمدمع في ما قي القوم . او ( كابن عفان ) والقرآن في يده يحنو عليه كما تحنو على الفطم الى غير ذلك من التاريخ المسبوك باجمل قالب شعري . واشار ( محمد ) البوصيري الى اسمه فقال : فان لي ذمة منه بتسميتي ( محمداً ) وهو او فى الخلق بالذمم واشار ( احمد ) شوقي الى اسمه ايضا فقال : یا ( احمد ) الخير لي جاه بتسميتي وكيف لا يتسامى بالرسول سمي وهناك ايضاً معان كثيرة نسيج عليها الشاعران ابياتا شائقة كنا نود ذكرها لنبين مجرى الافكار من جيل إلى جيل، ولكن في ما تقدمك م كفاية لاطلاع القراء على طريقة شاعر الامس وشاعر اليوم، فيرون ان « طراز » شوقي كان « لبردة » البوصيري كالحلي للسيف او كالوشي للعلم (