17
(۱۷)
الزهور
والجهل موت فان أوتيت معجزة فابعث من الجهل اوفا بعث من الرجم قالوا غزوت ورسل الله ما بعثوا لقتل نفس ولا جاء والسفك دم جهل وتضليل احلام وسفسفة فتحت بالسيف بعد الفتح بالقلم لما اتى لك عفواً كل ذي تكفل السيف بالجهال والعمم والشر ان تلقه بالخير ضقت به ذرعاً وان تلقه بالسيف ينحسم وقال البوصيري واصفاً قتال الاعداء فأبدع في الترشيح في الاستمارة : راعت قلوب العدى انباء بعثته كنباة اجفلت غفلاً من الغنم هم الجبال فسل عنهم مصادمهم ماذا رأى منهم في كل مصطدم المصدري البيض حمراً بعد ما وردت من العدى كل مسود من اللهم والكاتبين بسعر الخط ما تركت اقلامهم حرف حرف جسم غير من وقال شوقي وقد اضاف الى ذلك شيئاً من الفلسفة الاجتماعية : علمتهم كل شيء يجهلون به حتى القتال وما فيه من الدمم دعوتهم الجهاد فيه سؤددهم والحرب اس نظام الكون والامم لولاه لم نر للدولات في زمن ما طال من عمد او قر من دعم بالامس مالت عروش و اعتلت سرد لولا القنابل لم تعلم ولم تصم وجاء في ( البردة » من مدح الخلفاء ما لا يقارب ما جاء على لسان
صاحب ( الطراز » حيث قال عن العرب وخلفائهم :
منسجم
دع عنك روما واثينا وما حوتا كل اليواقيت في بغداد والنوم وخل كسرى وايواناً يدل به هوى على أثر النيران والايم واترك رعمسيس إن الملك مظهره في نهضة العدل لا في نهضة (الهرم )
(۳)