← المكتبة ▭▭ صفحتان
جريدة التنكيت والتبكيت - النديم 1-19
عبد الله النديم الجوامع والمجلات ونحوها
A− A+
44
١٤ الوجود وبحثت في مادة قوتها وعناصر تركيبها واكتشاف المجهول من الاقطار والامم وما وصلوا التي اقامتها جسدا صحيحا واظهرتها انساناً كاملاً اليه بالرحلة من معرفة حدود البلاد وعوائد واشتغلت بمعرفة الوقائع وما جرى فيها من العباد والطرق الوعرة والسهلة ومقدار مساحة المداولات والسياسات الادبية والاحتياطات الوديان والغابات والمحالك وما تفننوا فيه من التي وقت تلك الامة من العوارض وقوَّت الآلات الدفاعية والصناعية والزراعية وغيرها أمرها ورفعت شانها واشغلت الافكار بها حتى عظمت ثروتهم واشندت سطوتهم ونايدن وارجفت القلوب وحيرت الالباب والزمت نفسك قوتهم وما الفوء من الحكم والاداب والعلوم معرفة الرابطة التي تأسست عليها والوحدة التي الابتدائية التهذيبية والبدائع المروضة للنفوس . شأت منها والقطب الذي دارت عليه والغاية قال رب الدار ليس لي المام بشي ما ذكرت التي وصلت اليها لتعلم أأنت انت كما كان قال النبيه اتخيل انها كتب دينية تشتغل بها آباؤك ام غيرت وبدلت وتركت عاداتهم لتكون على سنن اسلافك ودبن ابائك لئلا وتساهلت في معتقداتهم واهملت سرهم الجامع تفقد حرارة الدم والغيرة التي بولدها الطعن ونظامهم البديع حتى رأيت التغيير في نفسك في المذهب وسعي الغير في اعدامه خوفا منك . وفعلك وبعدك عن الوصول الى مدركاتهم على وحدة النظام وقاعة الاجتماع ورهبة من ونفور المعالي منك وجهلها اياك فان الله لا تذبذبك وميلك مع كل ربح فتصبح براء من يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم مذهبك اجنبيا من غيره فلا تتمكن من الحماية قال رب الدار انا لا اعرف التاريخ بقومك ولا الالتجاء لغيرهم فلكل امة مذهب ولا البحث فيه لاشتغالي بامور كثيرة يجمع شتاتهم وبوحد كلمتهم ويبعث فيهم روحا قال النبيه احسبك تشتغل بالعقليات يحيا به ذكرهم ويدوم مجدهم وبتأيد اتحادهم لتعرف ما كان عليه قومك من السهر في تدوين وتخشى من تغيير مذهبك الذي يذهب بك كتبها وحل مشاكلها ونعب الاجسام في تجربة الى النفرة وكراهة مواطنك وعداوة ابيك المخترعات وسير المبتدعات وما كانوا عليه من وبغض اخبك وحقد صاحبك وانفة جارك القوة في هذه العلوم وماذا ينسب اليهم من منك ويميل بك الى مهواة بعز عليك الخروج الطب الذي هو اساس نظام الحياة ومظهرا لصحة منها ونرمى بك في حضيض لا يرفعك منه الأ وما عرفوه من الهندسة التي هي قاعدة المدنية اعدام بواريك التراب فيذهب شخصك و ينسى ودعامة المحصون والمعاقل وما ادركوه من النجوم ذكرك وينكر اثرك التي أوصلتهم الى معرفة الحوادث الجوية قال رب الدار انا لا اعرف المذهب والخوارق الكونية فاهتدوا بها لافتتاح لحج البحار الا سماعاً من ابي وامي ولا اقفه لـــه معنى غير ٤٧