← المكتبة ▭▭ صفحتان
جريدة التنكيت والتبكيت - النديم 1-19
عبد الله النديم الجوامع والمجلات ونحوها
A− A+
45
اني مثل قومي تعقل لما يراد ضاعت العلوم وتحولت الطباع قال النبيه اظنها كتباً بغير لغتك تجيل وانحلت عرى الوحدة واصبح الكل نائما في غفلة فيها فكرك لتعلم اخلاق الام وسيرتهم وما هم عليه التقليد تبصرة من الآداب والمحاسن الانسانية فتأخذ منها ما يكون صالحا لا مرك نافعاً لقومك مؤيدا لوطنك لم نرسل العدد الاول من صحيفتنا الى ونعرف ما لهم من طول الباع في المخترعات النبهاء مشتركي المحروسة الوضا. ونحن طامعون وانقان الصناعة وإحسان اسباب الثروة وتدرك في اشتراكهم بالتملق اليهم ولا قانطون من بماذا تقدمت هذه الامة ومكنت المدنية فيها مساعدتهم الوطنية ومساعيهم الجميلة وإنما نتوسل وبماذا غلبت تلك الامة واضاعت اقطارها بهم لنشرها في اندية الادباء ومجالس النبهاء وخسرت رجالها و بماذا اتسعت تجارة هذه ودارت ليطلع عليها اصحاب الاذواق السليمة ويخبر بها في المسكونة مع الرغبة فيها والامن عليها من لم يكن له اشتراك في المحروسة ولم اقدم لعلك تهتدي لشيء مما تقف عليه تنفع به بلادك على هذا الرجاء الا وانا واثق بغيرة اهل بلادي وترشد اليه قومك ومحبة ابناء جنسي فما انا الا وطني يخدم اخوانه قال رب الدار انا لا اعرف من اللغات بما يصل اليه امكاني وما صحيفتي الا سيرة تحفظ غير ما كانت تكلمني به امي في صغري وتربيت اخبار آبائنا وتنشر آثار اخواني وتدافع عن | اللغة والعادات والوطنية ومن اقام نفسه في عليه قال النبيه ما هذه الكتب اذا وما داعية مقام الخدمة مدت اليه ايدي المساعدة وكان معانا على خدمته من كل اصيل في الوطنية اقتنائها عندك قال رب الدار دخلت بيت الشيخ فلان عريق في الانسانية والسيد فلان والحاج فلان والهام فلان والامير فلان فرأيت في مضيفة كل منهم خزانة بها كتب وعليها ستارة خضراء وبجانبها منشة من الفهرس الريش والخادم كل يوم ينفضها ويمسح الزجاج اعلان - تنبيهات - ايها الناطق بالضاد والخزانة فعلمت ان هذا طرز جديد ( مودة ) - مجلس طبي على مصاب بالافرنجي في بناء البيوت فرتبت مضيفتي مثلهم لاكون تذكار - عربي تفرنج - سهرة الانطاع . - في صف المتمدنين ، فلعن النبيه الجهل وسب تخريفة - محتاج جاهل في يد محتال طامع - - التقليد وقال ان دام تقليد الناس لبعض لا تصدقني ولو حلفت لك غفلة التقليد - الافراد فيما يفعلونه من غير نظر في المنفعة ولا تبصرة - شروط المراسلة -- شروط الاشتراك ٤٨ i