← المكتبة ▭▭ صفحتان
جريدة التنكيت والتبكيت - النديم 1-19
عبد الله النديم الجوامع والمجلات ونحوها
A− A+
43
۱۳ من فضيلة او مكرمة مما نسبته الى العرب قوة ذكائهم وغزارة مادتهم وصفاء عقولهم فان فلا تصدقني ولو حلفت لك غفلة التقليد ذلك كله في اشعارهم بشهد به الشرقي و بعترف به الغربي ولا ينكره الا من انتزعت منه الانسانية وجذبته الجنسية فا لفته في مهواة الحقد فقال رب الدار ليس فيها من اشعار و موسسي من بنى احد حمير الاموال بينا وزخرفه وملاً والكبرياء فاصبح لا يعرف الا السفه ولا يميل بالفرش والكراسي والمنصات الثمينة ثم صنع وليمة الا الى القبائح ولا يتمدح الابجنسه وإن كان عظيمة لبعض احبابه عند انتقاله اليه وكان مذموماً صفة الماثل بطبعه الى الشهوات البهيمية في جملة المدعوين رجل من النبهاء فلما انتهى البعيد بذاته عن مظاهر الانسانية بهم المجلس اخذ يقص عليهم سبب بناء هذا البيت ومقدار ما صرفه فيه وما قاساه من العرب ولا نثرهم شي ماطلة العمال ومعاكسة الزمان وشرح لهم بيان قال النبيه اظنك مشتغلاً بمطالعة التاريخ ما فيه من الاثاث والمتاع حتى انتهى الى التعلم كيف كان بدء الوجود و انتشار الانسان وكيف خزانة كتب فقال واشتريت هذه الخزانة بالف تعلم الانسان الصنائع وادرك المعارف ونقف قرش واخذت هذه الكتب بمائة جنيه بواسطة على مخترعي الصنائع وما لا قوم في ابتداعها احد العلماء الافاضل المالك وما عانوا فيها الحرب فقال له النبيه اظنك مغرماً باشعار والغربة والاسفار الشافية وما تابهم من فقد العرب لتقف على احوالهم ووقائعهم الشهيرة الكثير من الارواح والالوف من الشجعان وما وحماستهم التي كانوا عليها والغيرة التي سهروا في حفظه من تربية ايتام اكلت الحرب خصوا بها والحمية التي نشاوا فيها والامانة آباء هم وحفظ ارامل حال الموت بينهن وبين التي امتازوا بها والعزة التي بها يعرفون والكرم اغراضهن وما تعبوا في جمعه من اموال الذي به يمدحون والوفاء الذي به يمتازون يصرفونها في صيانة الامم وعمار الاوطان والشجاعة التي عليها يتدربون والحكمة التي بها وشراء السلاح والات الدفاع وتهذيب الاطفال يولدون والبلاغة المقصورة عليهم والفصاحة وتدريب الشبان وتحنيك الشيوخ وتبحث في المنسوبة اليهم والسياحة التي امتازوا بها والرجلة التواريخ على تاريخ قومك وأهل عشيرتك لترى التي الفوها وتعلم ما في منشأتهم من التشبيهات نفسك في اي جنس وجدت وفي اي ارض الغريبة والمعاني البديعة والتصور العجيب ولدت فاذا تحققت الجنسية وعلمت نشأة والاقتدار المفحم والسلامة اللفظية والرقة المعنوية عصبيتك التي بها صح انتسابك وعرف عنوانك والتراكيب الاخذة بالعقول والتفنن الدال على سرّحت نظرك في اخبارها وتتبعت سيرها في الوجود و بحثت التي اقامتها ج. اشتغلت بمعرف المداولات والا التي وقت تلا ابرها ورفعت وار جفت القلوس معرفة الرابطة شات منها وا التي وصلت آباوك ام غ وتساهلت في ونظامهم البدي وتملك وبعد ونفور المعالي بغير ما بقوم قال ربه ولا البحث في قال التي التعرف ما کار كنها وحل المخترعات و القوة في هذه الطلب الذي و ما عرفوه ودعامة المحمد التي أوصلة الخوارق الله ٤٦